Posted by arabi100 in Uncategorized.
Tags: مقاطعة, أنكور, الدنمارك, الرسول صلى الله عليه و سلم, الرسوم المسيئة, العالم الاسلامي
trackback
ها هي الصحف الدنماركية تخرج لنا لسانها مرة أخرى ، قاطتعم أم لم تقاطعو ، سنعيد نشر الرسوم !! و
سنهزأ بكم!! و الموضوع ليس حرية تعبير لا تستطيع حكومتنا أن تتحكم به ، بل ستساندنا الحكومة و
ستعاقب الحكومات التي تتحرك و لكم في السودان عبرة نعم بعد سنتين تقريباً على ها هي نفس الصحف
تقريباً تعيد نشر الرسوم مرة أخرى ،و تستفز المسلمين و لكن هذه المرة يبدو أن اليأس أصاب الفئة الأعظم فلم تخرج الكثير من المظاهرات مثل المرة السابقة ، و لم تمتلئ الشاشات العربية بالبرامج المهيجة و الأخرى المضيعة للقضية ، أما على صعيد الانترنت فبعض المواقع الالكترونية عادت و أحييت حملة المقاطعة ، و نشرت قوائم بالمنتجات الدنماركية ، الواجب مقاطعتها و خلطت في الحابل بالنابل ، فعلى سبيل المثال أحد المواقع من بين المنتجات الدنماركية التي أدرجها حليب أنكور و لأنني من المرة السابقة مقاطع لجميع المنتجات و لم أدخل بيتي ما له علاقة بتلك الدولة لا من قريب و لا بعيد ، و بعدما قرأت أن هذا الحليب دنماركي أصابني ألم صدري و رغم ذلك قفزت من أمام اللابتوب (يعني الكمبيوتر المحمول) و بسرعة الصاروخ إلى المطبخ و أقبض على التنكة المشبهوة بأنها دنماركية و بعد تأني شديد ، اتضح لي أن أنكور هذه من نيوزلندا الصديقة، و هي صناعة سعودية بترخيص من شركة نيوزلندا ميلك ليمتد .. الخلاصة من الموضوع أنه يجب علينا تحري الدقة في المقاطعة . النقطة الثانية هي هل هناك أي فائدة من المقاطعة ؟؟؟؟ في المرة السابقة و في خضم التهاب المشاعر ، و كانت الحملة الشعبية للمقاطعة في أوجها ، و البضائع الدنماركية ترفع من الرفوف و التسابق في إعلان الاسواق التجارية للمقاطعة ، بالتأكيد سبب ذلك الألم لهذه الشركات ، فلقد خسرت على اسوأ تقدير نصف سوقها التي اجتهدت في في الحفاظ عليه و تنميته لأكثر من ثلاثين عام و أكثر ما يدل على ذلك هو السمنة المفرطة التي أصبحت تعاني منها الشعوب العربية نتيجة الأجبان و الزبدة و الكرسترول الدنماركي في دمائنا ،و لكن حقيقة هل أثرت المقاطعة في أهل الدنمارك ؟؟ و هل أثرت على الشركات الدنماركية ؟؟ الاجابة من وجهة نظري هي جزئياًو لا نستطيع أن نقول أن أي مقاطعة ستؤثر بشكل كامل ، فلو أغلقت الباب سيدخلون من الشابك ، فعلى سبيل المثال أغلب الشركات الدنماكية قامت بتغير أسمائها بإضافة -نا- و كأنها تسخر منا فأصحبت حليبنا و لدن، ..الخ…، الحل الوحيد هو أن تعتمد 52 دولة من العالم الاسلامي على نفسها في انتاج الاجبان و الزبدة ، الحل أن نستثمر في عالمنا لا في الدنمارك و بقية أن أنحاء العالم ، فبالله عليكم ما هي الصعوبة في انتاج الزبدة أو سمنة أو بسكويت ، هل هي بصعوبة صناعة كمبيوتر أو سر من الاسرار العسكرية . فعلى هؤلاء التجار التحرك بإتجاه الاوطان و الشعوب ، التي ساهمت في ملئ تلك الخزائن بالأموال
تعليقات»
No comments yet — be the first.