Posted by arabi100 in Uncategorized.
Tags: وزير, وزير العمل, وزير العمل السعودي, القصبي, البطالة, السعودي, العمل
في إحصائية العام 2001 قدر عدد العاطلين عن العمل بنحو 40 مليون شخص و أنه في العام 2020 سيصل عدد العاطلين عن العمل في عالمنا إلى حوالي 80 مليون (تقريباً عدد سكان مصر) و هؤلاء هم من أقل من 25 سنة ، و ما يتضح من هذه التوقعات بأن البطالة لن ترحم أي دولة ؛ ستمتلئ الشوارع العربية بالعاطلين من محيطها إلى خليجها و ليس أدل عن ذلك إلا الخبر التالي عن وزير العمل السعودي
:إذا ذهبت لتأكل في أحد مطاعم جدة في شهر إبريل القادم فلا تتفاجأ إذا وجدت وزير العمل السعودي غازي القصيبي يقف إلى جوار طاولتك لأخذ الطلبات والقيام بتقديم المأكولات لك.ولا تتوقع أن تكون هذه هي كذبة إبريل، ففي إطار يوم الضيافة الذي ستنظمه لجنة المطاعم في الغرفة التجارية الصناعية بجدة خلال النصف الأول من شهر إبريل، سيعمل وزير العمل “نادلاً” لمدة يوم كامل بهدف تشجيع الشباب على العمل في هذه الوظيفة التي يحتقرها المجتمع. وقال خالد الحارثي رئيس لجنة المطاعم في الغرفة التجارية الصناعية بجدة في تصريح صحفي، أن يوم الضيافة السعودي الذي سيتم تحديده في النصف الأول من شهر إبريل المقبل سيشارك فيه كل أصحاب المطاعم بجدة بالعمل بأنفسهم من خلال العمل في المطبخ أو تقديم الطلبات باللبس المعتاد لكل مطعم من المطاعم الكبيرة، إضافة الى رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة صالح التركي الذي دعم الفكرة.وأشار الحارثي الى أن الفكرة باركها وزير العمل الدكتور غازي القصيبي الذي أكد مشاركته الشخصية في هذا الجانب والعمل مثله مثل باقي أصحاب المطاعم في جدة إدراكا منه بأهمية هذه الخطوة ودورها.وأضاف الحارثي أن يوم الضيافة السعودي يهدف الى ردم الفجوة بين عمل السعودي ونظرة المجتمع اليه أثناء عمله بها، مشيرا أن اللجنة تهدف الى تغيير هذه الصورة النمطية عن عمل المواطن السعودي نادلاً في المطاعم.
و أسباب البطالة كثيرة و متشعبة و لست بصدد مناقشتها الآن ، ما يهمني هو شعور الشاب العاطل عن العمل بعد أن علم عن هذه الاحصائيات ، هل يترك عنه الشهادات و يعمل نادلاً ، اما سيجلس في البيت و هو يعلم بأن هناك 80 مليون منافس على هذه الوظيفة . لا أدعو للعمل كنادل طوال الحياة بل هي مرحلة مؤقتة للبحث عن الأفضل . فلنترك العقلية القبلية و التي أخذ عليها الزمان و شرب ، اعمل في بلدك و ابني مستقبلك فأنت قادر على التغير