jump to navigation

ابتسم أرجوك…. و سلم مارس 21, 2008

Posted by arabi100 in Uncategorized.
Tags:
add a comment

اليوم و منذ ساعات قليلة كنت أقود سيارتي عائداً من المطعم ، و في طريق العودة شاهدت سيارة تحاول الخروج من الموقف و يبدو أن أحداً لم يعطيها أي مجال ، فتوقفت إلى أن خرج من الوقف و دار بسيارته إلى الاتجاه المعاكس ، كل شيء حتى الآن طبيعي، الغريب في الموضوع هي تلك النظرة الغاضبة التي رمقني بها ، و كأنني اقترفت ذنباً ما بحقه؟؟؟؟؟؟؟؟ و لم يكلف أخونا خاطره بأن يعرف يده للسلام!!!!

غضبت لثواني ، ثم قلت في نفسه لعل هناك ما يشغب باله. على كل حال ، ما نلحظه يومياً هي قلة السلام بيننا و كأننا نسينا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سأل أي الاسلام خير؟ قال: تقرأ السلام على من عرفت و من لم تعرف. و لا عجب أن ننساه فقد نسينا الكثير من الأمور الأخرى. و بالإضافة إلى قلة السلام فهناك قلة الابتسام و لها حديث آخر ، قوله صلى الله عليه و سلم: تبسمك في و جه أخيك صدقة.حتى هذه الصدقة نبخل بها. نحن نعيش في مجتمعات أصبحت مفككة الروابط الاسرية و الاجتماعية ، وهي صفات ما فتئ علماء ديننا يصون بها المجتمعات الغربية و نسوا مجتمعاتهم التي تشربت بها مختلف الأمراض. و أنا أدعوك/ي لتقوم بتجربة ، فلتختر أي مكان مكتظ و اجلسه به لربع ساعة لمراقبة الوجوه ، و ابدأ العد ، كم شخص بادر بالسلام ، ما هو عدد المبتسمين ؟؟؟ علينا نحن المبادرة لتفكيك تلك الحواجز النفسية التي نشأت بين أفراد المجتمع بالمباردة بالسلام و الابتسام ..

اسلامنا عظيم لو تمسكنا به كاملاً …….. في النهاية أترككم مع مقطع من قناة العفاسي

أحسن عملك …موقف من حديث رسول الله صلى الله عيه وسلم مارس 21, 2008

Posted by arabi100 in Uncategorized.
Tags: , , , , , ,
add a comment

قال قيس بن عاصم: وفدت مع جماعة من بني تميم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما دخلنا عليه قلت: يا رسول الله عظنا بموعظة ننتفع بها، فقال عليه الصلاة و السلام: ((إن مع العز ذلاً ، و إن مع الحياة موتاً ، وإن مع الدنيا آخرة، و إن لكل شيء حسيباً، و لكل حسنة ثواباً، و لكل سيئة عقاباً،  و إنك لا بد لك من قرين يدفن معك وهو حي، وتدفن معه و أنت ميت، فإن كان كريماً أكرمك، و إن كان لئيماً أسلمك ، لا يحشر إلا معك و لا تبعث إلا معه. و لا تسأل إلا عنه، فلا تجعله إلا صالحاً ، وهو عملك))

فقال قيس: و ددنا يا رسول الله لو أن هذا الكلام في أبيات من الشعر نعلمه لأبنائنا لينتفعوا، فقال الصلصال بن الدلهمس: يا رسول الله حضرتني أبيات من الشعر أحسبها توافق ما يريده قيس ، فقال: ((هاتها))

تخير خليلاً من فعالك إنه           قرين الفتى في القبر ما كان يفعل 

فإن كنت مشغولاً بشيئ فلا تكن           بغير الذي يرضى به الله يشغل           

فلن يصحب الإنسان من بعد موته          إلى قبره إلا الذي كان يعمل                  

ألا إنما الإنسان ضيف بأهله           يقيم قليلاً عندهم ثم يرحل               

* من كتاب المواعظ و المجالس لأبي فرج ابن الجوزي