كتبت بواسطة arabi100 على مارس 23, 2008
من الصفات المقيتة التي نعاني منها في مجتمعاتنا العربية من المحيط إلى الخليج ، ازدواجية المعاير ، ازدواجية في كل شيء ، كيل بمكيالين ، مكايل لي و مكيال لك ، أنا نفسي و من بعدي الطوفان . ازدواجية في العمل ، فالكثير لا يرضى أن يعمل في بلده في غسل الصحون بينما في الخارج يغسلها و الابتسامة العريضة ترتسم على محياه !! ازدواجية في الاخلاق في بلده بين أهله و عشيرته من المسجد إلى البيت و من البيت إلى المسجد ، إذا شاهد لم يعجبه منظر ، استغفر الله ، اللهم اغفر و رحم ، و لكن في الطائرة الى بلد آخر لا تسلم فتاة من نظراته و امواله و اموال العائلة في البارات و على المسكرات و فتيات الليل. في الشوارع يبحث عن الفتيات و الحب و الآهات و اذا و جد أخته تبحث مثلة أخذته العزة بالاثم .
ازدواجية شعبية عامة ، نقاطع أمريكا ، لا للبضائع الامريكية و لا للمسشروبات الغازية ، و لا للمطاعم الغربية ، بس على فكرة في مطعم أمريكي بجوار الحرم و لم يغلق ابوابها و الزبائن عليه بالاكوام فيالها من مقاطعة ناجعة ( لا تفهم أني أدعوك لمقاطعة ذلك المطعم (انت حر)) ، و لكن ما نتحدث عنه هو الازدواجية الغريبة الازدواجية التي نعيشها و يساعد مجتمعنا في تغلغلها في النفس ، و بصورة أخص و أقرب العائلة أو الاهل في معاملتهم و مفاضلتهم بين الولد و البنت بين الشاب و الفتاة، كل هذا و نتوقع أن يكون الناتج حسناً ، متميزاً . ما أقول إلا الله يرحم …
تم التدوين في تاريخ مارس 23, 2008 في 8:56 م ومصنف في Uncategorized.
Tagged: معاير, معاير المجتمع, المجتمع, المعاير, التميز, العائلة, ازدواجية, ازدواجية المعاير.
يمكنك تتبع أى أستجابة على هذا المُدخل من خلال الـ RSS 2.0 feed.
تستطيع أترك ردا, أو trackback من موقغك.