في مساء يوم السبت و صلت سفينتين تحمل حوالي 47 ناشط في حقوق الانسان من مختلف دول العالم ينتمون الى اطياف مختلفة من الكاثلويك الى المسلمين و اليهود ، من العرب الى الامريكان و الانجليز الى العرب و اليونانين ، في استقبال السفينة التي استغرق الاعداد لها بواسطة لجنة غزة الحرة في ولاية كالفيورنيا كان هناك اكثر من الفي غزي ، استقبلوها بالغناء و الدموع و التكبير ، بل من هم من القى بنفسه الى البحر و اتجه سباحة غير مصدق لما يجري ، من بين الشخصيات المميزة على متن السفينة أخت زوجة توني بلير (رئيس الوزراء البريطاني الاسبق) ، السفينتان غزة الحرة و الحرية هما مسجلتان ومالك لدكتور جامعي يوناني من مواليد مدينة الاسكندرية المصرية و ذو علاقات جيدة مع العرب “وصف العرب على قناة الجزيرة بأنهم أبناء عمومة” وبحسب الناشطين فإن مهمتهم هي كسر السياج المفروض على غزة ، تنبيه العالم بشكل كبير الى السجن الذي يحيط بغزة