jump to navigation

قضية مقتل سوزان تميم …. المشاهد الاخيرة 1. حتى الآن سبتمبر 8, 2008

Posted by arabi100 in ملف قضية سوزان تميم.
Tags: , , ,
6 comments

بعدما قال قريبون من هشام طلعت مصطفى، إن رجل الأعمال المتهم بالتحريض على قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم استقبل، يوم أمس الأول، ذويه لدى زيارتهم له في سجن مزرعة طرة، بالدموع، كشفت مصادر قضائية مصرية أمس عن أن مصلحة الطب الشرعي المصرية تأكدت من أن الملابس التي عثر عليها أسفل مسكنها تخصّان المتهم الأول بقتلها، الضابط المصري السابق محسن السكري. المصادر أضافت أن بصمة السكري الوراثية مطابقة لبقعة الدماء التي كانت موجودة على ملابس عُثر عليها عقب حادث القتل بالدور الأسفل لمسكن المطربة اللبنانية، في منطقة دبي مارينا بالإمارات العربية المتحدة. ومطابقة كذلك لبقعة من دمائه عثر عليها داخل شقة تميم بعد مقتلها. ولم يتسن التحدث لمحامي المتهمين المصريين حتى مساء أمس.
يأتي هذا التطور بعدما كان الغموض يحيط بمسألة الملابس، وبخاصة بعد نفي السكري أمام النيابة المصرية إقدامه على قتل تميم، إذ زعم أنه كان ينوي قتلها، لكنه لم ينفذ جريمة القتل الفعلية، وأنها وقعت عن طريق مجهول آخر، بالمصادفة، وبالتزامن مع وجوده في المبنى الذي كانت تقيم فيه. كانت تحاليل الدم التي أجرتها الشرطة وسلطات التحقيق في إمارة دبي على ملابس قاتل سوزان تميم، قد أظهرت أن عليها نوعين من الدماء: الأول يخص المطربة اللبنانية، والثاني يخص شخصاً آخر، ومن ثم أرسلت السلطات في دبي العينات إلى السلطات المصرية. وانتهت عمليات الفحص والتحليل للدماء الموجودة على تلك الملابس، التي أجرتها مصلحة الطب الشرعي المصرية، وأعلنت نتيجتها مصادر قضائية في القاهرة أمس. وجاء أنه تبين لدى مطابقة عينة الدم على بصمة محسن السكري أنها تخصه، وأن «الملابس التي وجدت مخضبة بالدماء في الدور الأسفل لمسكن تميم، هي الملابس ذاتها التي كان يرتديها السكري أثناء دخوله مسكنها»، حسب صور التقطتها كاميرات العقار الذي كانت المطربة المغدورة تعيش به.
وذكرت المصادر إن الكاميرات صوّرت السكري، وهو يخرج من شقتها مرتدياً ملابس أخرى عبارة عن بنطلون قصير (شورت) و«تي شيرت»، بعد نحو 12 دقيقة من صعوده إليها، وذلك بعدما صوّرته نفس الكاميرات أثناء دخوله العقار وصعوده لشقتها مرتدياً بنطلوناً و«تي شيرت» مطابقين لما عثرت عليه الشرطة في دبي، مخضبين بدماء القتيلة. من ناحية ثانية، قالت مصادر قانونية مقربة من المتهم الأول في الجريمة، الذي يمكن أن يصل عقابه فيها إلى حد الإعدام شنقاً في حال إدانته، إنه جرى ترحيله مساء أول من أمس من محبسه الاحتياطي بسجن الاستئناف بوسط القاهرة إلى سجن طرة.
وهو قريب من سجن مزرعة طرة الذي يقيم فيه هشام طلعت مصطفى، المتهم الثاني في القضية.
وأشارت إلى أن عملية نقل السكري إلى السجن الثاني جاءت بعدما ساءت حالته النفسية، وصار أكثر قلقاً وتوجساً وصمتاً أيضاً، وبخاصة بعدما بدأ يستشعر ـ حسب المصادر ـ كثرة الأدلة التي جمعتها سلطات التحقيق الإماراتية والمصرية حول القضية التي هزت الرأي العام المصري والعربي، منذ وقوعها في أواخر شهر يوليو (تموز) الماضي. وقالت مصادر مطلعة في النيابة المصرية، أمس، إن وجود الدماء المشتركة للقتيلة تميم والمتهم بقتلها السكري، على ملابس الأخير، من الأدلة القوية التي تضعف من موقف المتهم. واعتبرت أنها من الأدلة التي تؤكد ارتكاب السكري القتل، رغم محاولاته الأخيرة إنكار ارتكابه الواقعة، وإصراره على القول إنه كان فقط يراقب، طوال سنة، وبتكليف وتحريض من هشام طلعت مصطفى، تنقلات تميم التي انتهت في دبي، لقتلها انتقاماً منها، مقابل حصوله على 2 مليون دولار، وزعمه أنه لم يستكمل مهمة القتل.
من جانب آخر استقبل هشام طلعت مصطفى قبيل إفطار رمضان ليوم اول من أمس، عددا من أقاربه، في محبسه الاحتياطي بسجن مزرعة طرة، وقالت مصادر قريبة إن زوجته كانت من بين من زاروه، وأن الدموع سالت من عينيه ثم أجهش بالبكاء، إلا أنه عاد للتماسك مستعيداً ثقته بنفسه، وشرع يتحدث معهم باعتبار أن كل ما ينشر حول تمويله وتحريضه على عملية قتل المطربة اللبنانية غير صحيح، وأنه بريء، وأن القضاء الذي يثق في عدالته سيبين الحقيقة للكافة، بحسب ما نقل عما دار في ذلك اللقاء.وأعلن المستشار عادل السعيد، مساعد النائب العام المصري مدير المكتب الفني أمس، مجدداً، وفق ما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن تحقيقات النيابة انتهت إلى اتهام كل من محسن السكري وهشام طلعت مصطفى في قضية مقتل الفنانة سوزان تميم، وأنها (النيابة) نسبت إلى السكري أنه ارتكب جناية خارج القطر، إذ قتل المجني عليها سوزان عبد الستار تميم عمداً مع سبق الإصرار والترصد، بأن عقد العزم وبيّت النية على قتلها، فقام بمراقبتها ورصد تحركاتها بالعاصمة البريطانية لندن، ثم تتبعها إلى إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث استقرت هناك، وأقام بأحد الفنادق بالقرب من مسكنها واشترى سلاحاً أبيض وأعدّه لهذا الغرض وتوجّه إلى مسكنها، وطرق بابها زاعماً أنه مندوب عن الشركة مالكة العقار، الذي تقيم فيه لتسليمها هدية وخطاب شكر من الشركة.وعندما فتحت له الباب وما أن ظفر بها حتى انهال عليها ضرباً بالسكين محدثاً إصابات شلّت مقاومتها، وقام بذبحها قاطعاً الأوعية الدموية الرئيسية والقصبة الهوائية والمريء مما أودى بحياتها‏، وأن هشام طلعت مصطفى اشترك بطريق التحريض والاتفاق والمساعدة مع محسن السكري في قتل المجني عليها انتقاما منها، وذلك بأن حرضه واتفق معه على قتلها واستأجره مقابل مليوني دولار‏، وساعده بأن أمده بالبيانات الخاصة بها والمبالغ النقدية اللازمة للتخطيط للجريمة وتنفيذها وسهّل له تنقلاته بالحصول على تأشيرات دخوله للمملكة المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة، فتمت الجريمة بناء على هذا التحريض وذلك الاتفاق وتلك المساعدة.

قضية مقتل سوزان تميم …….. المشاهد الأخيرة حتى الآن سبتمبر 8, 2008

Posted by arabi100 in ملف قضية سوزان تميم.
Tags: , ,
1 comment so far


هشام طلعت.. رجل أعمال ملياردير، قيادي في الحزب الحاكم ‏المصري ووكيل اللجنة الاقتصادية في مجلس الشورى.‏
أقام ( علاقة عاطفية ) مع مطربة لبنانية هي سوزان تميم لثلاث ‏سنوات، ثم دفع ملايين الدولارات ليقتلها، لكن ليس بيديه، بل على ‏يد عميل هو حارسه رجل الامن المتقاعد محسن السكري الذي تابع تحركات سوزان في لندن ودبي.. اقام في فندق قرب ‏مسكن سوزان وطرق ‏بابها زاعما أنه مندوب شركة مالكة للعقار… ‏وما إن ظفر بها حتى انهال عليها ضربا بالسكين،ليغرز ثماني طعنات نافذة في أنحاء متفرقة في جسدها، وذبح بالرقبة ‏بطول ١٢ سنتيمتراً وقطع بالأوعية الدموية الرئيسة والقصبة ‏الهوائية، وإصابات في الوجه استدل منها أن القتيلة قاومت القاتل.‏
وكتب عدنان ابو زيد في ايلاف:” الحدث مثير، والنتائج أكثر اثارة، أهمها أن‏‎ ‎السلطة والثروة في ‏مصر على طرفي نقيض، ولم يحصل ما توقعته الصحف من أن ‏مقتل سوزان سيضيع في أوراق السياسة والمال، فقد احيل هشام مع ‏السكري على المحاكمة، ورفعت عنه حصانة مجلس الشورى.‏
هشام على مشارف عقده الخمسيني، رئيس لاكبر المجموعات ‏العقارية والسياحية. جمع بين مهام السياسة والاقتصاد، وعلى يديه ‏أنشأ القطاع الخاص مدينة سكنية اسمها «الرحاب». انصرف عن ‏دراسته الهندسية التي أمضى فيها ثلاثة أشهر الى دراسة التجارة ‏والمحاسبة بناء على نصيحة والده رجل الاعمال. ليصبح العقل ‏‏( الاقتصادي ) للعائلة. ‏
أنشأ مشروع الروضة الخضراء في العجمي بحجم 1300 وحدة ‏سكنية محققا أرباحا وصلت الى 30 مليون جنيه استرليني في ‏منتصف الثمانينات. يصف نجاحه بانه ثمرة التربية والالتزام الديني ‏والخبرة الميدانية.‏ يقول مصريون.. إن صحيفة ( الدستور ) التي نشرت خبر اتهامه ‏بمقتل سوزان تميم، صودرت من الاسواق بالسيارات والقطارات،فمن أصدر الاوامر بذلك ؟.. أهو هشام نفسه أم السلطات،لكن الاحداث دلت على ان السلطات ليس لها يد في ذلك، فسرعان ‏ماألقت القبض على شخص في احد حمامات السباحة في القاهرة، ‏معترفا أن قتل سوزان تم لحساب شخصية مرموقة، وان ثمن ‏الطعنات كان ثلاثة ملايين دولار.‏
هشام.. ابن قرية بني غريان، في المنوفية، يعيش في القاهرة بحي ‏الزمالك، متزوج ولديه ثلاثة أبناء، يتلقون دروسهم في مدارس ‏أميركية.وعُرف عنه «زيجاته» الكثيرة وبذخه الشديد فقد تزوج ‏مذيعة شهيرة، عملت في برنامج «البيت بيتك»، وتزوج من طليقة ‏المذيع المصري طلعت موسى.‏
لكن ما علاقة هشام بسوزان..!‏
عادل معتوق زوج الراحلة سوزان اقام في عام 2005 دعوى ‏شهيرة ضد هشام يتهمه فيها بالاشتراك في التحريض على قتله ‏بالاشتراك مع «سوزان» ووالدتها، و كان «معتوق» يتهم والدة ‏سوزان وشقيقها بالتخطيط لقتله بسبب رفضه منح سوزان الطلاق. ‏
محسن السكري، المتهم الأول، قدم تسجيلاً صوتياً إلي النيابة ‏لاتصال هاتفي بينه وبين هشام، أخبره بفشل المهمة وهو على ‏استعداد لإعادة ٣٠٠ ألف دولار حصل عليها مكافأة اولية لقتلها، ‏لكن هشام نصحه بإلقائها من بلكونة الفندق، على غرار وفاة سعاد ‏حسني.‏
النيابة العامة أستمعت لمكالمات هاتفية بين السكري وهشام :‏‏«هشام.. ألو.. ازيك محسن عوزك النهاردة ضروري.. ‏
‏«محسن»: فيه حاجة.. ‏
‏«هشام»: لا.. في مهمة هي مسألة حياة أو موت..‏

‏«محسن»: هجيلك النهاردة.‏

‏***‏
‏«هشام»: أنا خلصتلك كل حاجة.. والمبلغ المتفق عليه جاهز.. ‏‏

«محسن»: السفر إمتي.. ‏
‏«هشام»: بكره.. هي موجودة في لندن.. واتصرف انت بأه.. دا انت ‏راجل أمن دولة.. عيب عليك.. ‏
‏«محسن»: إن شاء الله كل حاجة تمام.. وأول ما المسألة تنتهي ‏حكلمك.‏
‏***‏
‏«هشام»: إيه عملت إيه.. ‏
‏«محسن»: لم تأت الفرصة.. ومكان التنفيذ تم نقله إلي دبي.. ‏‏

«هشام»: ‏ بس هيكون صعب هناك.. ‏
‏«محسن»: لأ سيبها عليا ودي شغلتي ياريس.. ‏
‏«هشام»: طيب أجلت ليه.. ‏
‏«محسن»: الحكاية عاوزه تظبيط علشان تمشي كويس.. دي فنانة ‏وناس كثير حواليها ‏
‏«هشام».. طيب خلصنا بقي.‏

نص مكالمة هاتفية اخرى بين القانل ورجل الاعمل:

«هشام»: إيه عملت إيه.. ‏
‏«محسن»: لم تأت الفرصة.. ومكان التنفيذ تم نقله إلي دبي.. ‏‏«هشام»: بس هيكون صعب هناك.. ‏
‏«محسن»: لأ سيبها عليا ودي شغلتي ياريس.. ‏
‏«هشام»: طيب أجلت ليه.. ‏
‏«محسن»: الحكاية عاوزه تظبيط علشان تمشي كويس.. دي فنانة ‏وناس كثير حواليها ‏
‏«هشام».. طيب خلصنا بقي.‏

النيابة سألت «السكري» عن سبب تسجيل المكالمات التليفونية، ‏فأجاب: «كان لازم أأمن نفسي علشان مرحش فيها لوحدي».‏

آسف على الانقطاع سبتمبر 8, 2008

Posted by arabi100 in Uncategorized.
add a comment

آسف على الانقطاع لفترة طويلة عن التدوين فقد جائتني سفرة مفاجأة و لا حل رمضان فلا يتوفر الكثير من الوقت للتدوين ، كل عام و انتم بخير بمناسبة شهر رمضان المبارك و شكراً لكل من ترك تعليق في الفترة الماضية