هؤلاء ….. الذين توقف عندهم الزمن. ديسمبر 24, 2008
Posted by arabi100 in فلسطين.Tags: فلسطين, فلسطينين, مخيمات, النتف, الوليد, البرزايل, السودان, العراق, ابوالهول, تشيلي, سوريا
add a comment

الفلسطينيون في غزة محاصرون و يتعرضون للقصف الاسرائيلي ، و هذا ما يمكنني تفهمه، لكن ما يصعب تقبله هو وضع فلسطيني العراق الفارين من المليشيات الطائفية و القابعين على الحدود السورية العراقية في مخيمات “النتف” و “الوليد” و ” أبو الهول” ، في حالة من الجوع و العطش و المرض اضف اليه الطبيعة الصعبة لمثل هذه المناطق الصحراوية من حر قائض إلى برد قارس ، بعض من هؤلاء حالفهم الحظ بأن استقبلتهم دول مثل تشيلي ، و البرازيل ، و نيجيريا ، ايسلند , و كانت السودان برغم ما تقاسيه حالياً قد عرضت استضافتهم على اراضيها الا انه و على ذمتهم اي السودانين هناك تباطؤ من جانب آخر، لماذا؟؟؟ الله اعلم
لا اعتقد انه يمكن لاحد ان يبرر استمرار هذا الحال لأكثر من ثلاث سنوات … لا استطيع ان ابرر موقف الدول العربية و لا موقف دولة مثل ايران و التي هي الامهر بالصوت في الدفاع عن الفلسطينين لكنها على ارض الواقع تترك الكثير من مليشياتها ( التابعة لها بشكل او آخر) تمارس افظع الجرائم ضدهم أو تقوم بتجاهل الفلسطينين الذي يمكن مساعدتهم ، تبعث عن الحلول الاصعب فقط
بوش ….. و الكندرة ديسمبر 15, 2008
Posted by arabi100 in فلسطين.Tags: منتظر الزيادي, العراق, امريكا, بوش, بوش و الحذاء, حذاء, رشق بالحذاء, عرب
3 comments
لا أعتقد انه في اي عصر من العصور توقع أحدهم ما حدث في المؤتمر الصحفي الذي عقده بوش و المالكي….


في العموم و حسب علمي يستخدم العراقيون كلمة كندرة أكثر من جزمة أو حذاء (ليست التسمية على ذلك القدر من الاهمية) ، بالتأكيد أن هذه اللقطات سوف تلاحق بوش لفترة طويلة جداً ، اكثر بكثير من الفترة المتبقية لبوش في الرئاسة ، على الجانب الآخر دخل الصحفي منتظر الزيادي التاريخ من اوسع ابوابه، كما حاز على مكانة مميزة في قلوب الكثيرين من العرب و الغرب .. “”هذه قبلة الوداع يا كلب”"
اثبتت هذه الحادثة ان الحماية الشخصية لا تملك اي تأثير ، فالفردة الاولى من الحذاء (الجزمة ، الكندرة) تم رشقها و لم تحرك اي من قوات الحامية ساكناً الا بعد أن اصابت الثانية العلم الامريكي في الخلف
تعليقات بوش على الحادثة كانت غاية في الغرابة ، فهو وصف الموضوع بأنه عادي “و هو نتيجة الديموقراطية و الحرية” (طيب لماذا تم ركل الصحفي و شده من شعره و لطمه ، اذا كان هذه نتيجة الحرية) ، كما حاول التخفيف من الموضوع قائلاً بان الحذاء محل الاتهام كان من مقاس 10
و لكن ماذا بعد الحذاء؟؟؟
1- بالتأكيد سيتم حظر لبس الاحذية في جميع المؤتمرات الرئاسية
2- سيتم تطوير احذية لا يمكن خلعها الا بعد انتهاء بوش من كلمته و دخوله الاجواء الامريكية
3- سيعقد مجلس الامن اجتماعه و سيقدم المندوب الامريكي ادلة مطالباً بادخال الاحذية ضمن اسلحة الدمار الشامل و حظرها بشكل كامل
4- ستقوم ايران و كوريا الشمالية و دول محور الشر الاخرى بافتتاح مصانع احذية يكون انتاجها باقصى طاقة لادراك بوش قبل نهاية فترته الرئاسية
قضية الحجاج العالقين!!! ديسمبر 6, 2008
Posted by arabi100 in فلسطين.Tags: Add new tag, فلسطين, الحجاج, غزة
add a comment
فيما مظهر لا يخلو كثيراً انتظر الحجاج الغزاوين اداء الفريضة في ظل ظروف بالغة أصلاً بالصعوبة من حصار و قصف ، إلا أن المناكفة الطفولية السياسية يبدو أنها حالت دون تحقيق هؤلاء الحجاج لرغباتهم و واجبتهم الدينية و النفسية و الروحانية، فحركة حماس تعترض على التأشيرات الصادرة من حكومة رام الله (و لاحظ قليلاً أننا أصبحنا نشير إلى حكومة رام الله و الحكومة المقالة في غزة ، لا الحكومة الفلسطينية ، فالتفرقة حدثت و حتى الآن يبدو أنه لا سبيل للتراجع)، و جوزات السفر لم تعاد إلى غزة ، أما المعابر باتجاه مصر فالها حكاية أخرى ، فمصر تعلن أن المعابر مفتوحة و حماس تسأل لماذا لم يتم التنسيق معها و كأن ما يهم الآن هو التسنيق و ليس هؤلاء الحجاج المساكين ، على الجهة الأخرى اسرائيل تصرح بأن المعابر مغلقة !!!هي حال غريبة التي و صلنا اليها ، طرفان يتصارعان على دولة غير موجودة حتى الآن إلا في مخيلة بعضهم ، حقيقة الصراع هي على القرار ، لكني انبهم بان الناس يصيبها !!!!! سؤالي برأيك ، هل ما يجري هو صراع للبقاء أم على السلطة ؟؟؟؟؟؟؟؟
القبض على قاتل ابنة المطربة غفران (رواية غريبة) ديسمبر 2, 2008
Posted by arabi100 in Uncategorized.Tags: ليلى غفران, منزل نادين, مغنية ليلى غفران, نادين خالد, هبة العقاد, هبة العقاد ونادين خالد, ونادين خالد, المغنية ليلى غفران, المغنية المغربية, المغنية غفران, ابنة المغنية المغربية, غفران
1 comment so far
ذكرت الشرطة المصرية الثلاثاء أنها ألقت القبض على المتهم بقتل ابنة المغنية ليلى غفران وصديقتها في شقة الاخيرة قرب القاهرة الاسبوع الماضي.
وأوضحت الشرطة أنها ألقت القبض على الشاب محمود سيد عبد الحفيظ عيساوي/20 سنة/ وهو يعمل حدادا ليل الاثنين الثلاثاء مشيرة إلى أنه اعترف بقتل هبة /23 عاما/ ابنة المغنية المغربية وصديقتها نادين /23 عاما/ في شقة بحي “الشيخ زايد” في محافظة “6 أكتوبر” المتاخمة للقاهرة.
وأوضح المتهم أنه كان يمر بضائقة مالية قبيل عيد الاضحى الذي يحل الاسبوع المقبل، وأنه حينما تصادف مروره بالقرب من منزل نادين القتيلة قرر أن يصعد إلى إحدى الشقق لسرقتها بغرض حل أزمته المالية.
وأضاف عيساوي أنه قفز من فوق السور المحيط بالمبنى السكني ثم تسلق مواسير المنزل ودخل عبر النافذة وقتل الضحيتين ثم سرق مبلغ 200 جنيه (حوالي 36 دولارا) ولاذ بالفرار.
أضاف «الشاب» أنه تزوج بعقد زواج رسمى من القتيلة لأنه يحبها بشدة ولم يكن يتصور أن يعيش بدونها أو تعيش هى بدونه.. قال: توجهنا يومها إلى مأذون شرعى فى منطقة الجمالية، وبالتحديد مأذون ناحية «قصر الشوق» التابع لمحكمة الجمالية، وذلك فى ١٨ سبتمبر ٢٠٠٧ ووافق الخامس من رمضان قبل الماضى.
أضاف على عصام الدين أنه توجه وعروسه فوراً إلى السعودية وأديا العمرة وعادا إلى مصر، وكان فى طريقه إلى إعلان زواجهما رسمياً فى الشهرين المقبلين، لكن الموت كان أسرع وخطف زوجته وحبيبته.
وعن يوم الحادث، قال الشاب إن الضحية اتصلت به واستأذنت منه أن تقضى ليلتها مع صديقتها نادين خالد، خاصة أن ١٠ دقائق فقط تفصل بين الجامعة وشقة نادين، وأنه وافق واستأذنت أيضاً هبة من والدتها.
فى الخامسة فجراً – يضيف على – اتصلت بى «هبة» وأخبرتنى أنها مصابة بجروح داخل شقة نادين وانطلقت بالسيارة من مسكنى فى مصر الجديدة إلى الشيخ زايد وقطعت المسافة فى ٢٥ دقيقة فقط، واتصلت بـ«رنا» صديقة هبة ونادين ووصفت لى الشقة ووصلت إلى الحى واصطحبت معى فرد الأمن، ولم يكن يعرف عنوان الشقة.
ووصلت إلى الشقة وحطمت الباب لأجد «هبة» فى وضع لا يمكن أن أتصوره، كانت تنازع فى لحظاتها الأخيرة، وكانت الدماء تنزف من جسدها وضممتها بقوة، وحملتها بين يدى ووضعتها فى السيارة، فتحت زجاج السيارة حتى يصل «الهواء» إليها وطلبت منى أن أغلق نوافذ السيارة وهى تردد بصوت ضعيف: «بردانة.. بردانة» لم أكن أعرف أماكن مستشفيات فى المنطقة، تحدثت هبة بصوت ضعيف: «دار الفؤاد.. نروح دار الفؤاد».
وقال الشاب ودموعه تظهر فى عينيه، إنه كان منهاراً وكادت السيارة تنقلب منه أثناء نقل زوجته للمستشفى، وأنه كان يقول لها: «متمتيش.. متموتيش يا هبة.. فاكرة لما رحنا عمرة.. ربنا هينقذك يا هبة متخافيش».
وصلنا إلى المستشفى – الحديث للشاب – ودخلت هبة إلى غرفة العمليات لإنقاذها واتصلت بأسرة «هبة» وردت علىَّ «الخادمة» وأيقظت زوج المطربة ليلى غفران بناء على طلبى، وأخبرته بما حدث وحضر إلى المستشفى بعد ٤٠ دقيقة، حضر رجال المباحث إلى المستشفى وتم اقتيادى إلى قسم شرطة الشيخ زايد، وبدأت الأسئلة، لم أتوقع نهائياً أن هبة ستموت، أمضيت يومين فى القسم وكلى أمل أن هبة ستخرج، وأن الأمر سيستغرق عاماً من العلاج لدى طبيب تجميل وستعود إلى طبيعتها الأولى.
خاصة أن ضابط شرطة أخبرنى أنها خرجت من العمليات.. وبعد يومين وأثناء خروجى من القسم التقيت ضابطاً آخر وأخبرته أننى فى طريقى إلى المستشفى لأطمئن على «هبة»، فرد علىَّ: «البقية فى حياتك»، لم أصدق.
تذكرت لحظات فرحتنا وزواجنا ويوم توجهنا للمأذون ولأداء العمرة، تذكرت المشهد الأخير داخل شقة نادين، عندما وجدتها غارقة فى الدماء.. سألت وعرفت أن جنازتها ستخرج من مسجد السيدة نفيسة، وتوجهت إلى هناك، وجدت الأسرة فى طريق العودة من المدافن ولم أشارك فى وداعها.
المصري اليوم
عنصرية العنصرية!!! ديسمبر 2, 2008
Posted by arabi100 in Uncategorized.Tags: العنصرية, العرب, العرب و العرب, عنصرية
add a comment
في حين ان الاسلام في مواضع كثيرة ركز و حث على نبذ العنصرية بين الاجناس المختلفة ، فنجد قوله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ {الحجرات:13} ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله قد أذهب عنكم عُبِيَّة الجاهلية وفخرها بالآباء…. أنتم بنو آدم وآدم من تراب... رواه أبو داود
إلا أننا مع ذلك مازلنا نعيش في عالم مليء بالعنصرية بشكل مقيت، بل أكاد أن أجزم بأن العنصرية تسللت إلى مختلف جوانب الحياة بشكل مخيف، و على مختلف طبقات المجتمع، و الأمثلة كثيرة ، فعلى سبيل المثال يعاني العالم بأجمع عنصرية الجنسية ، بل بمعنى أصح العنصرية الاثنية، فالصورة الكبيرة هي عنصرية المجتمعات الغربية تجاه العرب ، فقد أصبحنا بنظرهم مثل الكائنات المكروبية التي يجب تفاديها بأي طريقة، إلا أنه إذا بحثنا في دقائق الامور سنجد بان العرب بدورهم يمارسون تلك التفرقة تجاه بعضهم البعض ، فالناس في مختلف الدول العربية تعير بجنسياتها و انتمائتها، و هي صورة مشابهة لما يحدث بين الامريكين الافريقين و الامريكين من أصول كورية ، فمع أن الفئتين السابقتين تعانيان من العنصرية إلا أنهم بنفس الوقت تمارسان نفس العنصرية و بطريقة أشرس . في البلد الواحد نجد العنصرية بين الشمال و الجنوب ، بين الشرق و الغرب ، بل في المدينة الواحدة بين الاحياء المختلفة، فأنظمة العمل المطبقة على العرب في الدول المختلفة ، و تأشيرات الدخول و هنا نحتاج إلى وقفة بينما يسمح لحاملين جوزات سفر من جنسيات لا يجمعها أي قواسم مشتركة بحرية الحركة و الدخول ، نجد أن مواطنين الدول الدول العربية المتجاورة و التي لا يفصل بين حدودها الا بضع من الكيلومترات تحتاج إلى فيزا و موافقات من جهات مختلفة ، هذا طبعاً غير التفرقة في المعاملة عند النقاط الامنية في مختلف النقاط الحدودية ، و هذه الامور و غيرها تدعو إلى التأمل و التفكر بالطبيعة الانسانية ، فالصفات التي نكرهها قد نكتسبها ، بل و الأدهى أننا نمارسها ، و هي تشبه ما يمارسه الاقوى على الاضعف ، ما يمارسه الاخ الأكبر على الأصغر
كل هذا يدعونا لمزيد من التفكير، بل لنفتح عقولنا و لنحاول أن نغير هذه العقليات المريضة التي لن تساهم إلا بمزيد من التخلف و التأخر …..


