الاعدام في قضية سوزان تميم مايو 21, 2009
Posted by arabi100 in ملف قضية سوزان تميم.Tags: فنانة, مقتل سوزان تميم, مصر, اخر تطورات مقتل سوزان تميم, تميم, دبي, رجال الاعمال و الفنانة سوزان ت, سوزان, سوزان تميم
trackback

آسف لعدم متابعة الموضوع و ذلك لإنشغالي طوال اليوم و لكن في النهاية كان حكم الإعدام هو النتيجة النهائية لهذه القضية المثيرة ، بالطبع سينشغل الدفاع بالفترة القادمة في النقض !!!
هذه القضية الغريبة التي اشغلت الرأي العام و على مدى 28 جلسة كان نهايتها قرار احالة اوراق المتهمين القضية إلى المفتي لإبداء الرأي ، وهو ما يعني الحكم بالاعدام
حضر المتهمان، فى تمام الساعة 6.45 وتم إدخالهما من الباب الخلفى الملاصق لمديرية أمن القاهرة، وهما يغطيان وجهيهما ويتخفيان من الكاميرات، حتى جاء المستشار محمدى قنصوه فى الـ8.30 بصحبة سيارتى حراسة. عقارب الساعة تتجاوز السابعة بخمس دقائق، السكرى يدخل القاعة، حاملاً مسبحة وكتاب الله، الذى عكف على القراءة فيه حتى خروج المستشار المحمدى قنصوه.. بعد دقائق بدأ السكرى فى التحدث لمحاميه، ليدخل بعد ذلك بخمس دقائق هشام طلعت مصطفى وسط حراسة أمنية مشددة، مصطحباً معه الـ”لاب توب” وبعض الأوراق.. ثم أخذ هشام يقرأ القرآن.
بدأ هشام فى التحدث مع بعض العاملين عنده بالشركة، وفى الثامنة و4 دقائق دخل إلى القاعة بعض من أقاربه، وهم ابنه وشقيقته سحر وأبناؤها، لتقترب منه وتتحدث معه وتبشره بالخير، كما اقترب منه ابنه وأخذ يتحدث معه.. وطيلة وجود هشام داخل قفص المحكمة كان هشام يحمل أوراقه ويروح بها على وجهه.
اقترب الوقت من التاسعة صباحا، ولم يحضر أحد من دفاع هشام، فلم يحضر فريد الديب، وحتى عاطف وأنيس المناوى دفاع السكرى جاءا قبيل النطق بالقرار بدقائق قليلة، حيث قام الحراس والأمن المنتشر فى القاعة بتمهيدها لدخول المستشار المحمدى قنصوه.
بصوت عال، قالها الحاجب ..”محكمة”، ليبدأ القنصوه كلامه “بسم الله الرحمن الرحيم تقرر إحالة أوراق كل من هشام طلعت مصطفى ومحسن السكرى إلى فضيلة المفتى مع النطق بالحكم يوم 25 يونيه”.. الحكم وقع على مسامع الجميع كالصاعقة، حيث انهارت سحر شقيقة هشام طلعت وأصيبت بحالة من الإغماء فقام احد الأشخاص بحملها ونقلها إلى الخارج، كما انهار ابنه وظل يبكى لفترة طويلة، والعديد من الحاضرين معه أصيبوا بحالة من الذهول.
انتهى المشهد كما بدأ.. مشاجرات بين الصحفيين والمصورين أمام قفص المتهمين هشام طلعت مصطفى ومحسن السكرى، وامتدت المشاجرات لتشمل أقارب هشام.
برنامج العين الثالثة و سوزان تميم



دائماً كان القاضى يقول احالة اوراق المتهم الى فضيلة المفتى
هذه المرة قال عرض الاوراق على المفتى لااعرف هل هناك فرق بين الجملتين
ولكن هناك الكثيرون بسبب هذه الجملة شككوا فى الحكم .. هل يمكن ان يقبل المفتى ان يتحمل هو هذا الحكم ويقول باعدام السكرى .. ورفض اعدام طلعت
و الله يا عزيز لا علم لي بالمصطلحات القانونية ، لكن محامي هشام يقول بأن المحاكمة باطلة لأن القاضي لم يقل احالة الاوراق إلى المفتي بالإجماع
لا حول و لا قوة الا بالله ..
ماجد..
مدونة لعيون لين..