jump to navigation

الاخلاق الى ضياع … اغسطس 20, 2009

Posted by arabi100 in Uncategorized.
add a comment

ومن بالله عليكم سيجادل بأن الأخلاق الى ضياع و ان الدنيا كلها إلى الهاوية ، و أن ما يتكلمون عليه من عودة قوية الى التدين ما هو الا التدين الظاهر، الذي تشاهد فيه الكثيرين في الصفوف الاولى في المساجد و بعد انتهاء الصلاة ينهون أكبر عملية نصب!!! و اليكم هذين الخبرين:
القاهرة-دنيا الوطن
تجردت ربة منزل وزوجها وإبنهما من مشاعر الرحمة والإنسانية وقاموا بتجريد إبنة شقيقة المتهمة الأولى “ربة المنزل” من ملابسها بالكامل أمام المارة فى الشارع وقاموا بفض غشاء بكارتها إنتقاما من أسرتها ومنها لرفضهم تزويج “المجنى عليها” لابنهما.

كانت أجهزة الأمن بالقاهرة قد تلقت بلاغا من أهالى منطقة حارة عبده على بمنطقة حدائق القبة يفيد بقيام ربة منزل وزوجها وإبنهما العامل بالامساك بإبنة شقيقة المتهمة الاولى “19 سنة” أثناء سيرها فى الشارع أمام منزلهم وقاموا بتجريدها من ملابسها بالكامل وأفقدوها عذريتها أمام الاهالى .

على الفور إنتقل رجال المباحث إلى مكان الحادث وتبين ان سبب الحادث هو رفض المجني عليها وأسرتها زواجها من ابن خالتها “ربة المنزل” فقرروا الانتقام من الفتاة بإفقادها عذريتها. ألقى القبض على المتهمين وإحيلوا إلى النيابة التى أمرت بحبسهم وتم نقل الفتاة الى المستشفى لتوقيع الكشف الطبى عليها.

أما الموضوع الثاني فهو عن السياحة اللي الظاهر انه اعلانات لم يكن لها اي فائدة ترجى

فحسب كلام الصحفي خالد الخميسي في جريدة الشروق بأن سائحة بريطانية دخلت أحد المحال المطلة على كورنيش شاطئ نعمة فى شرم الشيخ، فوجدت البائع، وهو شاب أسمر كحيل العين، ينظر إليها بتمعن ثم توجه إلى باب المحل وأغلقه وتركها تنظر فى البضاعة، ثم اقترب منها وسألها: هل هى متزوجة، وعندما أجابت بالإيجاب، خلع حزامه ثم فك أزرار بنطلونه وأسقطه على الأرض.
أما المرشدة السياحية التي روى لها الكاتب الحكاية فكان ردها : ابتسمت قائلة: إن هذا يحدث بشكل يومى والجميع يعرف، فالتحرش الجنسى بجميع أشكاله من لمس أو قبض على نهد أو دعك مؤخرة أثناء تجريب لبس جلابية أو غيرها هى أمور اعتيادية لا يتوقف عندها أحد!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
و أضافت بأنه نه فى فندق عائم يتحرك جيئة وذهابا من الأقصر إلى أسوان، كانت سائحة فى حمام غرفة نومها تأخذ دشا باردا فلمحت عينين تبرقان خلف الشفاط على يمينها. لم تصدق عينيها فى البداية ونظرت ثانية فلم تر شيئا. أكملت حمامها ولكنها نتيجة لشعورها بالتوتر بدأت تتابع باهتمام ما يحدث خلف مراوح الشفاط من خلف انهمار المياه فوق وجهها حتى لا تلاحظ العيون المختلسة مراقبتها لهم. وعندما تأكدت أن هناك من يقف خلف الحائط للفرجة كان عرقها ينسال من جسدها فى سرعة نزول المياه من الدش رعبا من إتيان أى حركة قد تؤدى إلى تعرض حياتها للخطر. دار فى ذهنها أن المتلصص لو عرف أنها شاهدته قد يتعرض لها. خرجت من الحمام فى هدوء. وبعد مداولات مع العائلة والأصدقاء قرروا إبلاغ مدير الفندق العائم. قام بتحقيقات داخلية واكتشف أن هناك فتحات ضيقة بين بعض الغرف للكابلات ومرور المواسير تسمح بتسلل شخص حتى يمكنه الوقوف خلف شفاط الحمام. واكفى على الخبر ماجور.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.