مصطفى محمود … وداعاً أكتوبر 31, 2009
Posted by arabi100 in Uncategorized.Tags: مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ, مصطفى محمود, د. مصطفى محمود
add a comment
رحل العالم المصري د. مصطفى محمود عن (88 عاماً) صباح اليوم السبت في تمام الساعة الثامنة صباحاً
مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، ولد عام 1921، وكان توأماً لأخ توفي في العام نفسه، وعاش مصطفى في مدينة طنطا بدأ حياته متفوقًا في الدراسة، حتى ضربه مدرسٌ للغة العربية؛ فاكتأب ورفض الذهاب إلى المدرسة ثلاث سنوات، وما إن رحل ذلك المدرس عن مدرسته، حتى عاد مصطفى للدراسة وبدأت تظهر موهبته وعلامات تفوقه وحبه للعلم.. وفي منزل والده أنشأ معملاً صغيرًا، وراح يجرب فيه صنع مواد كيماوية، ثم بدأ بدافع الرغبة في الاكتشاف يمارس عملية التشريح للحشرات، وفي ما بعد – حين التحق بكلية الطب – اشتُهر ب(المشرحجي)، نظرًا لوقوفه طول اليوم أمام أجساد الموتى، طارحًا التساؤلات حول سر الحياة والموت وما بعدهما.
مصطفى محمود … وداعاً
مدونة رحلة ضوء … وداعاً أكتوبر 18, 2009
Posted by arabi100 in Uncategorized.Tags: مهدي, رحلة, رحلة ضوء, ضوء
5 comments
مدونة رحلة ضوء المتخصة بالتقنية إحدى المدونات المعروفة و الموثوق بها على الشبكة العنكبوتية ، أخذت لها خطاً متخصصاً متميزاً فكان محط أنظار الكثيرين من رواد الانترنت، وكنت كغيري أحرص على الدخول إليها بشكل شبه منتظم للتعرف على الجديد و المميز في عالم التقنية ، إلا إنه في المرة الأخيرة كانت المفاجأة هي في الرسالة التالية:
إعلام فاشل :) أكتوبر 15, 2009
Posted by arabi100 in Uncategorized.Tags: كأس العالم, كرة قدم, منتدى كورة مصرية, مونديال 2010, مصر, الجزائر, ساركوزي
add a comment
في الكورة تظهر عنصرية العرب ، و ليس أدل على ذلك إلا الحرب الدائرة منذ فترة بين الجماهير الجزائرية و المصرية منذ فترة ، و انتقلت إلى الصحفيين و الإعلامين العرب
المهم أنه في شاب فكر يمزح و ينكت شوية عن موضوع المباراة و عمل خبر عن ساركوزى: أصلى لعدم تأهل الجزائر للمونديال

و اتبعه بمصدر هو سيفون سبورت (sefon sport) و لمن لا يعرف فالسيفون هو الظاهرة بالصورة التالية

لكن لم يتصور صاحب الموضوع بمنتدى كورة مصرية ، أن تنقل جريدة اليوم السابع الخبر لتنقله عن جريدة البلاد الجزائرية ، لينقله كل من موقعي قناتي العربية و المفاجأة موقع الـ سي . إن . إن العربي ، كل ليؤكد حقاً مستوى الاعلام العربي على أكثر من صعيد ، إعلام لا يسعى إلا إلى الإثارة وزيادة عدد التعليقات العنصرية (على رأي نوارة نجم) و هذا ما دأبت عليه موقع العربية بشكل أوضح و غيرها مما لا يصح بعد الآن الإطلاق عليه صحافة الكترونية عربية لا غرض له إلا البحث عن فضائح و إشعال الفتن و كأنه ناقصنا
اللغة العربية أكتوبر 4, 2009
Posted by arabi100 in Uncategorized.Tags: لغة العرب, اللغات, اللغة العربية, عربية
add a comment
لنتحدث بكل صراحة ما هي أهمية اللغة العربية في الوقت الحالي؟؟ مالداعي لتعليم اللغة العربية ، فبالله عليكم متى كان آخر مرة راى فيها أحدكم إعلان لوظيفة يتطلب فيها إجادة اللغة العربية تتحدثاً و كتابة ، مع العلم بأن أغلب الاجيال الجديدة و أنا منهم نخطئ في اللغة العربية تحدثاً و كتابة و بكل أشكالها ، فبعد الدراسة لأكثر من اثنا عشر عاماً بين مختلف المراحل الدراسية و الجامعية ، لم نتقن اللغة العربية و نحن أهلها !!! و وقعت الكثير من الأجيال تحت مؤامرة قادها عليهم القريب قبل الغريب.
و بالله عليكم كيف سنتقن هذه اللغة و لم يبادر أحدهم إلى تعاليمنا إيها بطريقة صحيحة ، فخبراء اللغة لم تطور اللغة معهم بتطور الأيام ، بل ازدادت تعقيداً ، فكيف يمكننا استخدام الكلمة المعربة للساندويتش أو الساندويش و هي الشاطر و المشطور و الكامخ بينهما ، و الغرض من السنادويش هو التعبير عن أكلة سريعة فإذا بنا نعربها إلى جملة من أربع كلمات (على فكرة حسب ما علمت ان كلمة ساندويش هي اسم لرجل ، و إذا كان هذا الكلام صحيح فهو كأنك عربت اسم مايكل بـ حسام!!!) لا أنكر بأن هناك بعض الإبداعات فعلى سبيل المثال تم تعريب ريموت كنترول بـ الحاكوم (آمل أن أكون كتبتها بطريقة صحيحة) و لا بأس بها برأي مع شيء من غرابتها.
أضف إلى ذلك القاموس العربي أو المعجم (على سبيل المثال مختار الصحاح) فأنت على سبيل المثال إذا أردت الرجوع إلى أحدها عليك الرجوع إلى جذر الكلمة الثلاثي و ذلك يستلزم بالطبع بعض المعرفة بالاشتقاق للوصول الى الكلمة المرادة ، و هذا بالطبع أصعب من استخدام القاموس الانجليزي على سبيل المثال ، صحيح أن هناك أخبار متواترة عن تطوير من ناحية أو أخرى لكنني صدقاً لا أعلم ماآلت إليه.
طبعاً يزيد عليه النظام التعليمي بشكل عام ، فمؤلفي كتب قواعد اللغة أو النحو و الصرف لم يبذلو الكثير من المجهود في تبسيط المعقد و شرحه في طريقة تناسب هذا الزمان ، بل في أغلب الأحيان تم نقل ما في أمهات الكتب إلى الكتب المدرسية بدون أي زيادة أو نقصان و كأن هؤلاء لا يحيون في مجتمعاتنا العربية المعاصرة بل مازالو في عصر العرب الأوائل الأقحاح ، و زاد من المصيبة هو المعلمين و الذين لا نستطيع توجيه الكثير من اللوم لهم فالمنظومة الاجتماعية بأكملها خاطئة ، أما دور الأهل فهو غائب و لا قيمة له فهم نتاج للعملية السابقة و أبنائهم على الطريق.
المشكلة الكبيرة في من يرفضون التطور و تطوير هذه اللغة بشكل مناسب و كأن الجمود يجب عليه أن يصاحبنا في مختلف مناحي الحياة و هم في عقليتهم أشد رجعة ممن سبقونا فأبو الأسود الدؤلي و ضع النقط على الحروف و لنتخيل لغتنا العربية إلى الآن تكتب بلا نقاط لو أن عقليات كالموجودة الآن و جدت قديماً!!!

