هل فشل خواطر الياباني؟؟ يوليو 20, 2010
Posted by arabi100 in Uncategorized.Tags: أحمد الشقيري, احمد, احمد الشقيري, برنامج خواطر, خواطر
2 comments
احمد الشقري من برنامج رحلة و هو مميز ، و حق له التفرد ببرنامج خواطر، برنامج خفيف من 3 إلى 5 دقائق يومياً يحمل معاني و تأثير برنامج لساعة و نص. الموسم السابق كانت الخواطر مختلفة ، كانت من اليابان و بحق كانت تحمل من التميز الشيء الكثير ، فاليبان يعتبر للكثيرين مجتمع مجهول الهوية ، نتيجة للانجذاب الغربي و تأثيرات هوليود و بشكل كبير لحكم اللغة ، في كل حلقة كانت هناك اضاءة على جانب ايجابي من المجتمع الياباني مع مقارنة لجانب سلبي في المجتمع العربي.
لكن هل فشل البرنامج؟؟؟ براي جريدة الحياة أنه كذلك ، فقد عنونت الجريدة جزء سادس من «خواطر» لمحو إخفاقات الموسم الماضي و أضافت يسعى أحمد الشقيري إلى تحسين صورة برنامج «خواطر» التي بهتت في رمضان الماضي، وظهرت للمشاهدين بألوان صارخة غير متناسقة، ما أفقدها اللمسة الجمالية المعتادة لبرامجه. من هنا انصرف المشاهدون عن هذا العمل، لأنهم لم يقتنعوا به، وبسلسلة المقارنات التي ساقها مقدم «خواطر 5» بين «المتخلفين العرب» – كما يظن – وبين اليابانيين «الأذكياء والأسوياء» – كما يظن هو أيضاً -. واعتبر متابعون أن تصوير اليابان وكأنها مجتمع ملائكي أمر مبالغ فيه ويجنح بقوة إلى الخيال، مؤكدين أن الأخطاء التي يرتكبها العرب، ترتكب في الشكل ذاته في اليابان، لكن الشقيري «سلط عدسته على مواطن الجمال في اليابان، متجنباً الدخول في مناطق القبح»، وهو ما يشدد مشاهدون على أنه «خداع، لم يكن لائقاً استخدامه في سبيل توصيل فكرة معينة».
بصراحة لست مستوعب لموضوع الالوان الصارخة التي ازعجت المشاهدين و أدت لانصرافهم عنه ، غير أن الموضوع هو ابداع بالجرافيك و خروج عن المألوف في البرامج للوصول الى التميز.
أما عن موضوع تسليط عدسته على مواطن الجمال في اليابان و كأنها جريمة ، فهذا مستغرب من كاتب الخبر ، كأنه كان المطلوب من المذيع و البرنامج تسليط على مواطن القبح ؟؟؟ يعني اذا فكرت البرنامج هي تغير المجتمع بصورة ايجابية و عقد مقارانات من ارض الواقع لتصوير أنه التطور بالشكل الايجابي ممكن ، و إلا ما فائدة من تصيد السلبيات ، ستدمر الفكرة الرئيسية في البرنامج ؟؟!!!
أما عن تصوير اليابان وكأنها مجتمع ملائكي أمر مبالغ فيه و سلط عدسته على مواطن الجمال في اليابان، متجنباً الدخول في مناطق القبح»، وهو ما يشدد مشاهدون على أنه «خداع، لم يكن لائقاً استخدامه في سبيل توصيل فكرة معينة
بصراحة من السطرين السابقين خيل لي بأنه المشاهدين هم مجموعة من الأطفال بعقول أقل من سنتين ، يعني من هو ذا الذي يتخيل وجود مجتمع ملائكي ، و كيف تم خداع المشاهدين ، عزيزي البرنامج يتكلم عن بشر ، ليس عن ملائكة ، بشر خلقهم الله عز وجل مثلي و مثلك ، لهم من الجوانب الايجابية الكثير و من السلبية ايضاً ، لا خداع و لا مايحزنون ، ودائماً في عالم العربي نطالب بالنظر إلى نصف الكأس الملئان و اذا فعلنا، أصبح خداع غير لائق؟؟؟ و الله لست اعلم ما هو غير اللائق؟
محتاجين “”الاخطبوط بول”" يوليو 13, 2010
Posted by arabi100 in Uncategorized.Tags: كأس العالم, هولندا, المانيا, الاخطبوط, اسبانيا, بول
1 comment so far

الاخطبوط بول بعينيه المميزتين و بقلوبه الثلاثة أصبح أشهر من نار على علم، ورغم أنه حسب العلماء لا يرى معظم الألوان و لا اعتقد شخصياً انه مهتم بكرة القدم و لا أؤيد فكرة حراسه بأنه اخطبوط مميز و هو من يراقب الناس لا الجمهور يراقبه، و لكن من الواضح أن مابدأ بمزحة إنقلب إلى جد ، و يبدو هذا واضح من نتائج المبارايات ، فلربما اصبح العقل اللاواعي لللاعبين متعلق بشكل ما بالاخطبوط “بول” ، فتحول المزاح إلى قناعة…. الاكثر طرافة هي الرسائل التي انهالت على البريد الإلكتروني لحوض الأحياء المائية في مدينة أوبرهاوزن الألمانية من أمثلة
“هل سأرسب ثانية في امتحان الرياضيات هذا العام؟”، “هل سيخونني زوجي؟”، “هل سيفشل الائتلاف الحكومي بقيادة المستشارة أنجيلا ميركل؟”
و كما أنه يسأل الكثير من الاسئلة فهو أيضاً يتعرض للكثير من التهديدات من امثال “أيها الأخطبوط بول، نحن نعرف تماما الحوض الذي توجد به“. و” أخطبوط للبيع” و أخرى مثل “التهديدات الألمانية بطهي وشي بول وأكله“
ونشر موقع ال cnn-arabia
السيناريو الأول
يقول هذا السيناريو إن “مجموعة من الضفادع البشرية الهولندية” قد تعمل على خطف الأخطبوط العراف والانتقام منه.
هذا السيناريو ليس سهلاً إلى إذا كان هناك تعاون مع الجهات الألمانية المعنية، التي ربما تساعد تلك الضفادع البشرية الهولندية لاغتيال “بول”، ربما من منطلق “الحقد” السابق على الأخطبوط العراف بعد خسارة الماكينات الألمانية في الدور نصف النهائي.
وبالطبع، يدرك الإسبان أن حياة الأخطبوط باتت مهددة أكثر من أي وقت مضى، بعد حسم اللقب لمصلحتهم، وبالتالي فهم لن يسمحوا باغتيال رفيقهم في المجد. وبعد تصريحات رئيس الوزراء الإسباني بإرسال فرقة لحماية الأخطبوط، فإن حظوظ الضفادع البشرية الهولندية في اغتيال بول لن تكون سهلة، خاصة وأنه يعتقد أن الإسبان أرسلوا بالفعل “عناصر” لمراقبة بول في حوضه المائي.
السيناريو الثاني
يقوم هذا السيناريو على فكرة الخطف والمطالبة بالفدية من إسبانيا، وهناك 4 جهات محتملة لتنفيذ عملية الاختطاف، الأولى ألمانية، إذ لم ينس الألمان ما حدث لهم، وبالتالي فإن ترتيب عملية الخطف قد تكون داخلية.
الجهة الثانية، الهولنديون: وتحديداً بعد أن نبذوا في البداية توقعاته وأظهروا تحدياً لتوقعات الأخطبوط، الذي لم يخيب الإسبان توقعاته حيالهم، ليصبح البرتقاليون، أو ذوي اللون البرتقالي، أشهر فريق خاسر في النهائيات.
الجهة الثالثة، الإنجليز: رغم خسارة الإنجليز في الدور الثاني، فإن احتمال قيامهم بعملية الاختطاف يعود إلى أصول الأخطبوط العراف، ذلك أنه إنجليزي الأصل، قبل أن يفرط به الإنجليز لصالح الألمان، الذين عملوا على إطلاق موهبة العراف بول.
الجهة الرابعة، القاعدة: فهم بعد عجزهم على تهديد كأس العالم، ربما يتطلعون للتعويض بتنفيذ عملية اختطاف للأخطبوط العراف من خلال استغلال إحدى الخلايا النائمة.
السيناريو الثالث
يعتمد على الإسبان، فهم لن يفرطوا بالأخطبوط العراف بعد تهديدات رئيس الوزراء الإسباني بالتدخل المباشر، فهم ربما يعملون على خطفة من أجل تأمين حمايته، اللهم إلا إذا اشترته إسبانيا من ألمانيا بصورة مشروعة، وهو احتمال بعيد المنال تقريباً بعد الشهرة التي حظي به الأخطبوط بول.
السيناريو الرابع
يتمثل هذا السيناريو في قيام أحد “الحاقدين” على خطف أو اغتيال الأخطبوط بول بدافع شخصي، دون أن تكون هناك أي جهة وراء عمله، وهو ربما يكون أكثر السيناريوهات المحتملة الحدوث.
فالحقد والشهرة والكراهية هي العوامل التي قد تدفع ذلك الشخص للقيام بذلك.
من العرب يبدو الاكثر احتياجة للاخطبوط بول هم العراقين الراغبين بمعرفة رئيس حكومتهم الذي حيرهم طويلاً ، الآراء الدينية كان لها أيضا مكان و الاستشهاد بحديث الرسول صلى الله عليه و سلم”"من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بمايقول فقد كفر بما أنزل على محمد”" إلا أن هذا الاستشهاد خاطئ فـ “بول” لم يدعي الكهانة و العرافة و الموضوع كله كرة قدم و أغلب من يصدق بول ليسوا بمسلمين أصلاً!!!





