jump to navigation

لقمة الفقير … الخبز ، العيش ، الرغيف مارس 1, 2008

Posted by arabi100 in Uncategorized.
Tags:
trackback

 لقمة الفقير…… خبز، عيش

“كشف تقرير عربي أن اليمن تتصدر قائمة الدول العربية الأقل في معدل الاكتفاء الذاتي من القمح بنسب لا تتجاوز 15% تليها الجزائر 32%، المغرب 40%، العراق 44% ثم مصر 55%، والسودان 62%.”

كشف تقرير أصدرته وزارة الزراعة الأمريكية، عن أن مصر قد تواجه مأزقاً في استيراد القمح عام 2016، عندما توقف المملكة العربية السعودية زراعة القمح نهائياً لتعتمد بشكل كامل علي استيراد احتياجاتها.”

وتعتبر مصر من أكبر مستوردي القمح في العالم، وفقاً لإحصائية مجلس الحبوب الدولي لعام 2007 والتي أكدت أن مصر استوردت 6.8مليون طن من القمح، يليها الاتحاد الأوروبي، يستورد 6.5 مليون طن، ثم البرازيل 6.4مليون طن، واليابان 5.5 “مليون طن، وإندونيسيا 5.4 مليون طن.”

 

كل ما هو في الأعلى هو عبارة عن عناونين ، كانت موجودة في أغلب الصحف خلال الأسابيع الماضية ، أكثر ما يحزن في الموضوع هو الجزء المتعلقة بالسعودية و التي كما ذكرت إحدى الصحف تسعى إلى إيقاف إنتاجها من القمح عند الوصول إلى العام 2016، و ذلك لأن الانسان العربي كان يفخر على الأقل بدولتين عربيتين هما السعودية و سوريا لتحقيقهم ما عجز عنه البقية من الاكتفاء الذاتي للقمح لا و بل التصدير ، و بالحقيقة فإني مستغرب لهذا الموقف الغريب ، فحتى إذا كان النفط هو المحرك الاساسي للاقتصاد السعودي  فهو نعمة حسب ما هو معروف قابلة للنضوب و العالم يتحرك بمراكز بحثه لاكتشاف مصادر بديلة للطاقة مثل الايثنول أو ما يطلق عليه الطاقة العضوية و التي تستخرج من الحبوب مثل القمح و الذرة و قصب السكر، فلماذا لا يبدأ من الآن التخطيط بصرف هذه الأموال الواردة من النفط في تطوير السعودية و الأقطار العربية الأخرى مثل السودان و مصر و سوريا  التي تتمتع بأراضي ومصادر للمياه تجعلها تحكم سيطرتها على هذه المصادر المستقبلية ، أما علينا الانتظار إلى أن تقع المصيبة  و نقول يا ريت للي جرى ما كان.

اما الاكثر حزنا من موضوع السعودية و نيتها التوقف عن زراعة القمح ، هو الدول العربية الأخرى مثل مصر و السودان ، فمصر التي تتمتع بموارد  بشرية هائلة و جبارة بلإضافة إلى مواردها المائية ، لم تسثمرها في زراعة ذلك المحصول الاستراتيجي و الهام ، و خصوصاً أن الآن أصبحت تكلفة الاستيراد هي نفس تكلفة الزراعة و بل و ممن ميزات الانتاج المحلي هو تخفيض نسبة البطالة الاجتماعية، أما السودان ، تلك البلاد ذات الأراضي الخصباء فمصيبتنا فيها أعظم و هي بحق غير مفهومة ، بلد بها الكثير من الأراضي القابلة للزراعة مباشرة و لا تتحتاج إلى أي اصطلاح و لا ما يحزنون و النيل ثاني أطول نهر في العالم يمر فيها و مع ذلك تستورد 62% من احتياجتها من القمح !!!!

بالنهاية مالي إلا أن أذكر حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم ((إذا قامت الساعة و في يد أحدكم فسيلة فليزرعها))  

Advertisements

تعليقات»

No comments yet — be the first.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: