jump to navigation

هل تعلم؟؟؟؟؟؟؟ مارس 16, 2008

Posted by arabi100 in Uncategorized.
Tags: , , , , , , , , , , , , ,
trackback

هل تعلم ؟؟؟؟؟؟؟

اشتكى معظم الفلسطينيين العراقيين الذين قابلتهم هيومن رايتس ووتش من أن وزارة الداخلية العراقية تمارس التمييز بحقهم فتنتقص من حقوقهم الإنسانية الأساسية. ويتراوح سوء المعاملة الذي يلقونه على أيدي موظفي الداخلية من استخدام لغة مسيئة عند ذهابهم لتسجيل إقامتهم إلى استهدافهم بالتعذيب.

ي 15 مايو/أيار 2005 على سبيل المثال، أغارت “فرقة الذئب” سيئة الصيت، وهي وحدةٌ شبه عسكرية تابعة لوزارة الداخلية، على بنايات الفلسطينيين بحي البلديات فاعتقلت أربعةً منهم كان من بينهم ثلاثة أشقاء، وادعت أنهم إرهابيون. وطبقاً لمحامي المعتقلين الأربعة، قامت “فرقة الذئب”، بتعذيب هؤلاء الرجال على نحوٍ منتظم 27 يوماً، وكانت تحتجزهم في مقرها العائد لوزارة الداخلية: “كانوا يضربونهم بالكابلات الكهربائية ويعرضونهم لصدماتٍ كهربائية في أيديهم ومعاصمهم وأصابعهم وأقدامهم وكعوبهم، ويحرقون وجوههم بالسجائر، ويزجون بهم في غرفةٍ يغمر الماء أرضها ثم يصلون الماء بالتيار الكهربائي

وتحدث عبد الله عمر (اسم مستعار)، وهو فلسطيني يسكن في قريةٍ بمنطقة المدائن ببغداد، كيف اعتقله رجال الأمن العراقيون في الثانية من صباح 27 مارس/آذار 2005. ووصف كيف جاء رجال الأمن إلى القرية يحملون قائمةً بأسماء من يريدون اعتقالهم، لكنهم اعتقلوه هو أيضاً بعد أن شاهدوا ثبوتياته الشخصية. وقال أنهم احتجزوه 68 يوماً في قاعدة الكوت العسكرية جنوب بغداد حيث ظل مقيد اليدين معصوب العينين على الدوام باستثناء أوقات الوجبات والذهاب إلى المرحاض. ومن بين 120 محتجزاً في القاعدة، كان عبد الله هدفاً خاصاً لسوء المعاملة: “كانوا يعاملونني بأسوأ من غيري لأنني فلسطيني. وكلما كانوا يدخلون إلى الغرفة كانوا يقولون: ’أين الفلسطيني؟‘ ثم يضربونني”. وقال عبد الله عمر أنهم كانوا ضربوه مرات كثيرة على أسفل قدميه وعلى ظهره، كما عذبوه بوضع الكهرباء على قضيبه عدة مرات.

ووفقاً لبيان صادر في 18 فبراير/شباط عن لجنة مساعدة الفلسطينيين في العراق، وهي منظمة غير حكومية، تعرض رجل لجروح طفيفة وزوجته للاختناق بالدخان بعد أن شب حريق في خيمتهم في مخيم الوليد في 17 فبراير/شباط. ووفقاً للمنظمة، أفاد هذا الرجل الذي يدعى علي عبد الوهاب وزوجته أنهما فقدا خيمتهما وكل ما يملكانه في ذاك الحريق.

 والمخيمات الثلاث هي مخيم الوليد على الجانب العراقي من الحدود، الذي يحتضن حوالي 1,560 فلسطيني، ومخيم التنف في الأرض الفاصلة بين سوريا والعراق، الذي يقيم فيه حوالي 489 شخص، ومخيم الهول في محافظة الحسكة داخل الحدود السورية، الذي تم إنشاؤه في شهر مايو/أيار 2006 ويضم 300 شخص تقريباً

*مقاطع من تقارير مختلفة صادرة عن هيومن رايتس واتش و غيرها

Advertisements

تعليقات»

1. الفلسطينين هاجرو إلى تشيلي ….و كل عام و أنتم بخير « Arabi100’s - مايو 27, 2008

[…] المهجرين من العراق الى الحدود السورية بعنوان هل تعلم ، أردت أن أبشركم بأن اللاجئين الذين لم تتسعهم 14,3 مليون […]


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: