jump to navigation

نحن نعطيهم أكثر من قدرهم… مارس 17, 2008

Posted by arabi100 in Uncategorized.
Tags: , , , , , , , , , , , , , ,
trackback

كما تلاحظون جميعاً فقد أصبح الاسلام وسيلة للشهرة العالمية؛ يعني نفسك تصير مشهور و ممكن تأخذ بعد كم سنة جائزة نوبل ، لماذا؟؟ لأنك واجهت المسلمين ، هؤلاء الذين لا يفهمون حرية التعبير؟؟ المنغلقين و الارهابين …

نعم لقد أصبح المسلمين مثل قناة اعلامية ، فالجريدة الدنماركية التي نشرت تلك الرسوم في أول مرة و بمشاركة رسامها التافه أصبحت نالت الشهرة على مستوى القارة الأروبية و تسابقت القنوات ، حتى قنواتنا العربية على لقاء رئيس تحريرها (بالمناسبة لقد قضى نحبه في مكتبه من أسبايع قليلة نتيجة جلطة بالدماغ) و سؤاله عن وجهة نظره ، فعلى ظهرونا تحولت جريدة صفراء اسمها  سود سفنسك ربما كانت لا تعرف بالمنطقة التي توزع بها إلى جريدة عالمية ، تبع هذه الصحيفة نائب في البرلمان الهولندي رئيس حزب “الحرية” اليميني المتطرف جيرت فيلدرز،  بفيلم عن التأثير السلبي للقرآن على المسلمين ، و كأن هذا المحترم قد عاش في أوساط المسلمين أو تخرج من جامعة اسلامية ، الامام في السعودية أو الأزهر في مصر ، ليفهم القرآن و تأثيره السلبي على المسلمين ، لقد أراد الشهرة و التميز بين الأوساط المتطرفة من مجتمعه و تحقق له ذلك !! يا حبذا لو أن قنواتنا التلفزيونية قامت بعمل فيلم و ثاقئي عن التطرف في هولندا أو الدنمارك ، بدلاً من اتخاذ موقف دفاعي ، فالهجوم أفضل وسيلة للدفاع، و أقصد هنا الهجوم المتوازن و توضيح الحقيقة . إذا كانت خشيتهم من رسالة الاسلام لن تفيدهم فهي ستصل ، لأن الله جل و تعالى هو من يشرح القلوب للاسلام. الاسلام أصبح لكثير من **** سبيل لهذه الشهرة حتى ممن تربى في وسطه ، و ليس أوضح من ذلك المثال إلا وفاء سلطان ، ذات الـ49 عاماً  التي نالت الشهرة بهجومها على الاسلام ، و الاساءة وعدم الفهم الحقيقي لذلك الدين ، فهذه الطبيبة النفسية أرادت الشهرة بأي  وسيلة ممكنة ، لدرجة أن تصف المكان الذي نشئت به بأنه الجحيم و أن أمريكا هي الجنة ؛ فهي وأنا أقتبس منها تعشق كل دقيقة تقضيها في أمريكا ، وخصوصاً عندما تمشي في الشارع بدون أن ينادي عليها أحد بلقب عاهرة (انقر الرابط)  و كاننا في بلادنا نادي النساء بأنهن عاهرات !!!هذا طبع الانسان يسعى للتميز بأي و سيلة ممكنة ، و لتحقيقها أي الشهرة  عدة وسائل منها ما هو سهل و سريع؛ فالراقصة و المغنية و العاهرة و السافل و غيره يحققونها ، و لكن الأفضل عندما تأتي بدون طلب ، فالعالم الذي يصل الليل بالنهار ، تأتي له الشهرة ، و التي ترضي شيء في نفسية الانسان يسعى به للتميز. فعلى سبيل المثال أحمد زويل ذلك الكيمائي المصري حقق هذه الشهرة نتيجة عمل وجهد و على الطرف الآخر وفاء سلطان التي حققتها بهجومها على الاسلام ، فلم نسمع لها أي نظرية في علم النفس و لا ما يحزنون. في النهاية أقول أننا نحن من نعطيهم أكثر من قدرهم.

Advertisements

تعليقات»

No comments yet — be the first.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: