jump to navigation

آباء و لكن مجرمون ……. مايو 3, 2008

Posted by arabi100 in Uncategorized.
Tags: , , , , , , , , , , , , , , ,
trackback

 فتاة القبو النمساوية تروي حبس واغتصاب والدها لها طيلة 24 عاماً

عاشت النمسا الاثنين 28-4-2008 صدمة مأساة اليزابيث الفتاة التي احتجزها والدها يوزف فريتزل (73 عاما) لمدة 24 عاماً في قبو منزله، حيث كان يعتدي عليها جنسياً، وانجب منها 7 أبناء، دون أن يثير ريبة جيرانه أو الشرطة، وحتى دون معرفة زوجته.

وقدّم فريتزل اعترافا كاملا بالوقائع, وتبين أنه كان يعمل وفق سيناريو شيطاني ومبتكر، وفقا للعناصر الأولى للتحقيق. فقد أقر بأنه جهز مساحة في قبو منزله في امشتيتن, شرق النمسا, احتجز فيها ابنته اليزابيث البالغة الآن 42 عاماً، وثلاثة من الأبناء السبعة الذين أنجبتهم منه.

وأبلغت اليزابيت السلطات بأن والدها، الذي كان يغتصبها منذ أن كانت في الحادية عشرة من عمرها، قد استدرجها إلى قبو بالمجمع الذي تعيش فيه الاسرة في أمشتيتين عام 1984، حيث خدّرها وقيدها قبل أن يغلق عليها قبوا بلا نوافذ.

وافترض الجميع أنها اختفت بارادتها حينما تلقى والداها خطابا يفيد بأن عليهما ألا يبحثا عنها.

وتبنى الجدان، أي يوزف وزوجته روزماري، ثلاثة من الابناء وفقا لسيناريو شيطاني رسمه والدهم، وجدهم في الوقت نفسه, الذي كان يضع الاطفال على عتبة منزله مع رسالة من امهم، تقول فيها انها لا تستطيع تربيتهم وترى انهم سيكونون افضل حالا مع جديهم. وقد اتاح له ذلك الحصول رسميا على رعاية الاطفال الذين زعم ان امهم تخلت عنهم.

وقالت الشرطة في مؤتمر صحفي إن اكبر طفلين (19 و18 عاما) بقيا مع أمهما، والطفل الأصغر الذي كان في الخامسة. ولم ير أي منهم ضوء الشمس ولم يتلقوا تعليما. ولم تكشف القضية الا حينما مرضت الابنة الكبرى مرضا شديدا ونقلت الى المستشفى في أمشتيتين.

وقالت الشرطة “نقلت فتاة في التاسعة عشرة من عمرها أمام مستشفى أمشتيتين في مطلع الاسبوع الماضي.. الفتاة مريضة للغاية وتصارع الموت”. وناشد الاطباء والدة الفتاة التي كان يعتقد أنها اختفت كي تأتي لتقديم مزيد من التفاصيل بشأن تاريخ ابنتها الطبي. عندها أخرج فريتزل اليزابيث وطفليها الآخرين من القبو، وقال لزوجته بأن ابنتهما “المفقودة” قد ظهرت وقررت العودة للمنزل.

ولم يشك احد في البلدة التي شهدت هذه المأساة، للحظة بالحياة المزدوجة التي يعيشها هذا الرجل، المولع بالصيد والمحدث اللبق الذي وصفه الجيران لوسائل الاعلام بانه رجل ودود مهذب مستعد دائما لمساعدة الآخرين. وقد رزق الرجل من زوجته روزماري سبعة ابناء يتذكر الجيران كيف كان يهتم بهم جيدا.

وتساءلت صحيفة دي برس “كيف أمكن حدوث ذلك؟” في إشارة الى الجحيم الذي عاشته الابنة في “منزل الرعب” كما وصفته الصحف. كما تساءلت وسائل الاعلام عن “عمى” السلطات التي بدت “كما في حالة ناتاشا كامبوش” عاجزة عن اكتشاف الماساة التي وصفتها بـ”ابشع جريمة” في تاريخ البلاد.

داخل القبو

واستنادا إلى الصور التي قدمها المحققون، فإن مساحة الستين مترا مربعا التي بناها يوزف كانت مغلقة ببوابة من الاسمنت المسلح، تفتح بقفل الكتروني كان الوحيد الذي يعرف شيفرته. وهذه المساحة عبارة عن 3 غرف صغيرة مع حمام ومطبخ صغير وجهاز تلفزيون.

وقد وضعت الأم وابناؤها الستة تحت المراقبة الطبية في وحدة نفسية بمستشفى المنطقة حيث يبدو مع ذلك ان حالتهم مرضية. إلا أن الجدة روزماري (69 سنة) زوجة يوزف، هي الوحيدة التي تثير حالتها النفسية القلق، وفقا لمسؤول الجهاز الاجتماعي للمدينة هاينز لينزي.

وقال مسؤولون ان فريتسل كان قد أخفى مدخل القبو خلف ارفف. ولا يزيد ارتفاع بعض اجزاء في القبو عن 70ر1 مترا وقال مسؤولون في امشتيتين ان القبو المكون من شبكة من الممرات والدهاليز يحتوي على زنزانة بها أسرة.

واظهرت الصور ممرا ضيقا يؤدي الى حجرات آخرى تضم مطبخا وغرفة نوم وحماما صغيرا، به دش وأنبوبا للتهوية.

وتقع بلدة امشتيتين الصناعية في منطقة جبلية، على بُعد نحو 130 كيلومترا غربي فيينا، ويسكنها 22 ألف نسمة.

 وفي عالمنا العربي أيضاً

 

تناقلت الأوساط الاجتماعية والرسمية في محافظة ادلب الأسبوع الماضي باهتمام بالغ ولا زالت قصة (سمر خميس) .

تلك الفتاة المعوقة والبالغة من العمر حوالي 24 عاما التي عثرت عليها إحدى الجهات المختصة في كفر تخاريم أثناء القيام بتأدية واجباتها، كان والدها قد حجر عليها في إحدى غرف المنزل عنوة لسنوات طوال.

وذكرت “تشرين السورية” أنها قامت بمواكبة قضية سمر منذ لحظة العثور عليها ونقلها على الفور بسيارة إسعاف من مدينتها كفر تخاريم الى مستشفى ابن سينا بادلب حيث دخلته محمولة على نقالة وهي تصرخ بصوت مرتفع غير مفهوم لتظهر رغبة قوية في تحصيل حقها في العيش والحياة بكل ما فيها من قسوة ومرارة، فالحالة التي وجدت عليها سمر تسرد الكثير من اللوعة وتفاصيل حياتها وخاصة تلك الليلة عندما أميط اللثام عن حياتها وواقعها على أيدي الجهات المختصة فغيرت مسار حياتها وأخرجتها من العتمة الى النور، فوجهها الشاحب الذي يفترض به أن ينبض بحمرة الشباب أحاله الصفار والخوف والهلع صورة لما يدور في فكرها وهواجس يصبح كلامها همسا عندما تريد التحدث إليها، نظراتها تذهب الى البعيد… الى المجهول، صبية خجولة، صامتة وفي داخلها الكثير كما في ملامحها التي لا يمكن أن تخفى على من ينظر الى وجهها الذي أتعبته السنون وقهره الحرمان والوجع. ‏

وتقول تفاصيل قضية (سمر خميس) التي أحالت ملفها الجهات المختصة الى فرع الأمن الجنائي بادلب أن السيد (س ـ خ) مواليد 1950 أقدم على حبس ابنته المعوقة سمر 24 عاما منذ سنوات ضمن غرفة صغيرة، وأمام العديد من المعطيات والوقائع التي تم جمعها من قبل فرع الأمن الجنائي حول السيد (س) وزوجته وابنته تم استدعاؤهما.. وبدت على (س) وكذلك الزوجة علامات القلق والريبة أثناء استجواب العميد إبراهيم خضر السالم رئيس فرع الأمن الجنائي لهما.. وفجأة.. ودون أي مقدمات اعترف الأب (س) بأنه تزوج عام 1983 من امرأة تدعى ميساء مواليد 1955 من بلدة أرمناز وبعد ستة أشهر من زواجه أقدم على طلاق زوجته لأسباب عائلية وخلافات زوجية وقد كانت زوجته آنذاك حاملاً في شهرها الأول وانه متزوج من امرأة أخرى منذ ثلاثين عاماً تدعى (أ ـ خ) تولد 1956 كفر تخاريم وله منها أولاد وبعد ثمانية أشهر أنجبت مطلقته ميساء في منزل ذويها بأرمناز مولودة سماها (سمر) وسجلها في دائرة الأحوال المدنية وبعد سنة ونصف تزوجت أم الطفلة (سمر) وتركتها في حضانة جدتها وعند بلوغها من العمر أربع سنوات احضرها والدها الى منزله ووضعها مع أولاده وقامت زوجته بالإشراف عليها وبعد ثمانية أشهر أعادها لمنزل جدتها بسبب قصور في عقلها وجسمها فقد كانت حسب ما ذكر تبول في ثبابها وضمن المنزل وبقيت بمنزل جدتها حتى بلغ عمرها ست سنوات ومرة ثانية قام بإحضارها لمنزله وحينها رفضت زوجته وضعها ضمن المنزل ومع أولادها واتفق معها على وضعها بغرفة صغيرة لوحدها عرضها مترين ونصف غير صحية مجاورة لمنزله ولا يوجد فيها أي مرفق صحي وقد كانت تقضي حاجاتها الشخصية ضمنها وقد كان يقفل الغرفة عليها بعد أن يدخل لها الطعام بالاشتراك مع زوجته وقد بقيت على هذه الحالة حتى تاريخ 23/10/2007 حيث كشف النقاب عنها.

وأشارت التحقيقات أنه وخلال تلك الفترة الماضية قام شقيق زوجته السابقة المدعو غنوم بالسؤال عن ابنة أخته فأجابه والدها بأنها قد ماتت. ‏

من جانبها السيدة (أ. خ) زوجة السيد (س) اعترفت أمام الأمن الجنائي باشتراكها بالحجر على سمر ضمن الغرفة المذكورة وإدخال الطعام لها وتنطيفها كل خمسة عشر يوما ورفضها تربيتها مع أولادها خوفاً عليهم من إصابتهم بمرض معد. ‏

كما أكدت والدة الفتاة المدعوة ميساء بأنها تركت ابنتها سمر بمنزل أهلها بعد ولادتها بسنة ونصف بسبب زواجها الثاني وأن زوجها رفض تربية الطفلة. ‏

وقد نظم فرع الأمن الجنائي بادلب الضبط اللازم بهذه القضية وقدم الأب وزوجته الى القضاء. هذا وكان الدكتور عبد الرزاق جراد مدير عام مستشفى ابن سينا بادلب حيث تقضي سمر فترة نقاهة أوضح بأن لدى المعوقة سمر خميس ضمور دماغي مع توسع بطينات دماغية وقرحة قرنية واضطرابات في السلوك والحالة النفسية وخوف شديد وعدم المقدرة على فهم الأشياء وضعف شديد في النطق والكلام مع ضمور خفيف في الأطراف بسبب قلة الحركة واضطرابات بصرية في العين اليمنى، ونوه بأنه أجريت لها التحاليل اللازمة مع صورة طبقي محوري للدماغ والصدر وقد أعطيت الأدوية اللازمة وهي بحالة جيدة ويمكن إعادة تأهيلها في المنزل.

مغربى يحتجز ابنته 20 عاما فى حظيرة للدجاج

أمرت النيابة العامة في مدينة الجديدة المغربية باعتقال والد فتاة ظل يحتجزها مدة عشرين عاما في حظيرة الدجاج، كما أمر بتعميق البحث في ما تعرضت له من تعذيب .

كان شقيق الضحية قد تقدم ببلاغ للشرطة عن حال شقيقته منذ أن كانت طفلة إثر وفاة والدتها لإصابتها بخلل عقلي، حيث عمد الأب إلى احتجازها بحظيرة للدجاج توجد بسطح المنزل وإقفالها بسلسلة حديدية لمنعها من الخروج، وحرمانها من الأكل والشرب، إذ كانت لا تحصل إلا على الفتات، ما عرض صحتها للتدهور الشديد . وتخضع الضحية حالياً لكشوفات صحية قبل إحالتها على مستشفى للأمراض العقلية .

Advertisements

تعليقات»

No comments yet — be the first.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: