jump to navigation

هل أفتى المنجد فعلاً بقتل الفأر ميكي؟؟؟؟ سبتمبر 30, 2008

Posted by arabi100 in Uncategorized.
Tags: , , , , , , , , ,
trackback

الحقيقة أني لست من المعجبين كثيراً بآراء الشيخ المنجد كثيراً، فأذكر على سبيل المثال في فترة منع الجوال بالكاميرا في السعودية انه خرج يؤيد حظره بل زاد بان الشركات المصنعة و المجتمعات الغربية بدأت بالنفور من تصنيع هذه الأنواع من أجهزة النقال !!!

لكنني على الجانب الآخر لا أؤيد الهجوم غير المبرر عليه تباعاً لفتوى لم تصدر عن الشيخ ، فبالله عليكم كيف سيتم قتل ميكي ماوس و هو شخصية كرتونية لا وجود لها في الحقيقة؟؟!!!  بالله عليكم كيف سيتمكن احدهم من قتل مالا يوجد في الحقيقة؟؟؟  و يبدو أن عقول الصحفيين العرب أصبحت كرتونية فأغلبهم انقاد وراء مؤسسة مرميري (التي توصف في الأوساط العربية بأنها صهيونية وتصف نفسها بأنها تهدف إلى تقريب وجهة نظر المجتمعات العربية إلى الغرب) ، قد اتفهم الهجوم الغربي لعدم اتقانهم للغة العرب و لمصدرهم الناقل و لكن يبدو ان صحافتنا العربية تحتاج إلى عقود أخرى حتى تتصف بشيء من المهنية المفقودة ، فكتاب المقالات مثلاُ لم يلتزموا بأحد أبجديات الصحافة و هي التحري عن الحقيقة ، فهم مثلاُ لم يشاهدوا حلقة من البرنامج و حتى اضعف الإيمان لم  يستخدموا ال You tube  ، فنظرة بسيطة إلى المقطع تثبت لك بان الحديث كان عن الفئران و حكمها في الإسلام ، و على سبيل المثال عرج الشيخ الى ذكر ميكي ماوس و مخاطر أفلام الكرتون التي تحبب هذه المخلوقات إلى الأطفال !!! ولكن الحمية اخذته فخرجت معه بان “ميكي ماوس يقتل شرعاً بالحل و الحرم” الادهى ان يأخذ الهجوم منحى الجنسية فالقنوات الغربية وصفته بانه سعودي ، بينما هو في بعض الجرائد السعودية سوري الجنسية و على الانترنت فلسيطيني بجواز سوري تم رفض منحه الجنسية السعودية ، لكن السؤال ما علاقة جنسيته و انتماؤه برفض الفتوى او الهجوم عليها؟؟ بالنهاية فانني لا اعفي قناة المجد السعودية التي بثت البرنامج من المسؤولية عن الموضوع فكان من الواجب عليها ترجمة أو حتى  دبلجة الحلقة الى اللغة الانجليزية و من ثم نشرها على الانترنت و لا اعفي الشيخ المنجد من الموضوع فالتحول من الموضوع الرئيسي الى ميكي ماوس لم يكن موفقاً و كان عليه هو ايضاً المزيد من البحث ، فميكي ماوس لم يصنع من اجل العرب بالاضافة بان هذه الشخصية تراجعت لدى الاطفال وسط الافلام الجديدة من داي الشجاع الى ابطال الديجتال

Advertisements

تعليقات»

1. حسين - أكتوبر 25, 2008

اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي .
صدقوني أننا لن نفهم حقيقة ما يجري في هذا العالم إن لم نفهم و ندرك حقيقة الدور اليهودي عبر التاريخ .
لاتوجد مفسدة و لا شر إلا و لليهود دور و يدٌ فيه و غالباً فاليهود يوكّلوا عنهم مرتزقة يقودونهم و يوجهونهم لتنفيذ مآربهم و المكان الوحيد في العالم الذي يظهر فيه اليهودي علناً كعدو هو في فلسطين المحتلة التي أقاموا عليها كيانهم الصهيوني .
لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .
الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد شعوبنا عامة و شعب فلسطين العربي المسلم هو في مقدمة تلك الشعوب و العداء اليهودي ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة هو عداء مستحكم يستند إلى خطة شاملة كاملة ينفذها اليهود على أرض الواقع و بدافع حقد يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .
ولابد لنا أن نولي اهتمامنا بمعرفة أولئك اليهود الذين تسلّلوا بين أظهرنا و تقنّعوا بالاسلام نفاقاً ليخدعوا أبناء جلدتنا و ديننا و يضلوا شرائح من شعوبنا بأكاذيبهم ،الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .
علينا الاهتمام و معرفة العدو و أساليب هذا العدو اليهودي الذي يحارب الإنسانية جمعاء .
الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية:
كريم آغا خان الشخصية المعروفة دولياً و هو الملقّب بالآغا خان الرابع
شخصيةٌ لها اعتبارها الأخلاقي ووزنها المادي و السياسي على صعيد العالم ككلّ
و لعلّ الكثيرين سمعوا بجائزة الآغا خان للعمارة
له أيادي بيضاء ـ كما يظهر في الإعلام ـ في التدخّل أحياناً لحلّ بعض النزاعات الدولية لما له من ثقلٍ معتبر و كلمة مسموعة كونه شخصية دولية ذات وزن عالمي.
أهمّ من هذا كلّه فهو زعيم أكبر طائفة للمسلمين الإسماعيليين في العالم و أقول أكبر طائفة كون هناك جماعات مسلمة اسماعيلية أخرى و هي كبيرة أيضاً و معروفة و لاتعترف بالآغا خان إماماً لها .
عندما يكون هناك تعليق عن الحاخامية و الماسونية و عن كريم آغا خان الاستاذ الاعظم للماسونية تصبح الصفحة غير قابلة للزيارة لكي لايطلع القراء على مضمون ما تتستر عليه الصهيونية و الماسونية و هذا يدلّ على اهمية المعلومات الواردة في هكذا تعليقات و التي تعمل أجهزة الصهاينة على إخفائها و تطويقها و منعها من ان تصل إلى عامّة القراء و للعلم فكريم آغا خان هذا كما تشير كل الدلائل و المعطيات هو المهدي اليهودي الذي سيتم الإعلان عنه في المستقبل القريب و إجبار العالم الإسلامي على تبعيته و لذلك تمّ و يتمّ الترويج المنظّم لاسم ( الحشاشين ) التاريخي و الذي كما يخطط اليهود سيكون الحشاشون هم الجماعة الإرهابية العالمية التي ستفرض على العالم الإسلامي التبعية للمهدي اليهودي ـ الآغا خان ـ الذي يدّعي الإسلام و هو العدو اليهودي الاول للإسلام و المسلمين

2. عمر الطويقاني - مارس 10, 2010

بسمه تعالى
السلام عليكم
هذا المتخلف وغيره فشلوا المسلمين عند الغرب وشوه صورة الإسلام بقوله
وإنا لله وإنا إليه راجعون

3. محمد مصر - يناير 18, 2011

والله الشيخ لم يقل سوئا

واهيب بجميع اخواني التادب مع العلماء

واسال الله ان يهدينا وايكم الي طريق الاستقامه

4. صاحبة مبدأ - فبراير 25, 2011

أهلين ،،
مع احترامي وشكري للجميع وخصوصا كاتب المقال..
الشيخ يقصد أن الفأرة بنصوص السنة شيء نجس ويقتل في الحل والحرم ..
وساق لذلك النصوص ..
وجاء الغرب ليقلب الميزان ويصير من الفأرة شخصية محبوبة ..
ووارتسمت بعقول أطفالنا حب هذه الشخصية ..
على خلاف ما هو المفترض من المسلمين ..
والشرع لم ينهى عن شيء إلا لصلاح العباد ..
فكما من يصنع جهازًا هو أعلم بما هو أصلح بالنسبة لاستخدامه ..
كذلك الخالق سبحانه وتعالى أعلم بماهو أنفع للعباد ..
أرجوا من الجميع أن لا ينظروا لعلمائنا الأفاضل بهذه النظرة ..
فلم يشوه صورة الإسلام سوى العابثين المنتسبين للإسلام بالاسم فقط ..

والله يجزاكم ويجزي علمائنا خيراً ..


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: