jump to navigation

«المصري اليوم» تنشر تحليلا جنائيا لمسرح الجريمة في مقتل سوزان تميم أكتوبر 19, 2008

Posted by arabi100 in ملف قضية سوزان تميم.
Tags: , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,
trackback

«في كل قضية هناك شاهد لا يكذب.. لا يظلم.. يحكي بطلاقة.. لا يخشي إلا الله.. يروي كل شيء حتي الحالة النفسية للجاني وميقات إزهاق الروح، ويحدد من هوالقاتل، ودور الشريك جنائيا».. مقدمة اختارها اللواء رفعت عبدالحميد، خبير العلوم الجنائية، لتكون مدخلا لتحليله الجنائي لمسرح الجريمة «الشاهد الأبكم» في مقتل سوزان تميم.

التحليل الجنائي لمسرح الجريمة، الذي يعد أحد فروع العلوم الجنائية الـ٣١ التي تبدأ بالتحقيق الجنائي وتنتهي بالطب الشرعي، يضع صورة عن الواقعة بدءا من لحظة وقوعها وصولا إلي مسرح الجريمة الممتد في القاهرة، حيث تم القبض علي السكري في أحد المراكب النيلية، المحاكاة نضعها في صيغة «سؤال وجواب» فإلي تفاصيلها:

* مسرح الجريمة ومدي مهارة الجاني في إزهاق الروح؟

القاتل الذي خطط ودبر.. نفذ الجريمة في ٢١ دقيقة، استخدم مهاراته العالية التي تعلمها كشرطي لتنفيذ جريمته، حيث وجه لكمة للضحية مستغلا ضعف جسدها كأنثي، والتنفيذ تم بناء علي أسلوب القتل السناري الفوري عن طريق سكين صيد واصطياد القصبة الهوائية «وجها لوجه» للمجني عليها التي قتلت واقفة.

* هل قاومت سوزان تميم القاتل أم لا؟

– سوزان تميم لم تقاوم القاتل، بدليل أنها لم تتلق أي طعنة دفاعية في يدها، فعند ضرب أي شخص في منطقة الوجه فإنه سيرفع تلقائيا يديه للدفاع عن نفسه.

* الأداة المستخدمة في الجريمة.. لماذا لم يستخدم القاتل سكينا عادية للقتل؟

– الأداة المستخدمة في الجريمة هي الأداة المستخدمة في القتل، هي «سكين صيد طيور» وهي تشبه سكين «بائع الموز»، هو سلاح يطوي وينفرد بسهولة، صغير الحجم في الانطواء وكبير الحجم في الانفراد ويسهل حمله ولا يظهر للعامة وله نصل ربع دائري، حامي جدا وليس باردا ولا يحتاج إلي سنان، وله خاصية سريعة في الغرز والطعن الخلفي والنفاذ والقصبة الهوائية والالتفاف خلف الحنجرة وسحبها بقوة من الخلف للأمام «لإزهاق الروح فوريا».

لا يحتاج القاتل في هذا السلاح إلي نصل به مجري قاتلة لإدخال الهواء بالجسم لكون قطع القصبة الهوائية من الخلف للأمام بقوة رد الفعل اللا إرادي الصادر من الضحية تلقائيا.

ولم يستخدم القاتل سكينا عادية، لأنها بدون مجري قاتلة فهي مخصصة فقط للاستعمال المهني والمنزلي فقط (أي بدون مجري قاتلة) أما سكاكين الصيد فيها المجري القاتلة. كما أن….

١- سكين المطبخ تكون باردة ويلزم سنها.

٢- تركها آثارا بالجثة تكشف عن الجريمة بسرعة مثل:

(عمق الجرح الذي يشير إلي طول النصل وعرضه)

٣- بصمة مقدمة مقبض السكين علي الجثة (يترك خدوش وكدمات يحدد نوع السلاح المستخدم) ويطيل زمن التنفيذ.

* هل هناك بصمة نفسية للقاتل في مسرح الجريمة أم لا؟

– نعم هناك بصمة نفسية للقاتل، وتتمثل في ضربها باليد في وجهها وبعد قتلها غطاها بملاءة ثم خلع ملابسه التي كان يلبسها وقت الجريمة ثم ارتدي «ترينج رياضي» وأخذ يتريض في الشارع.

* هل عقد القاتل النية للوصول الي هدفه بقصد القتل؟

– بإصراره وترصده وتتبعه للمجني عليها في لندن ودبي وسيرته الذاتية وتردده عليها أكثر من مرة ومعرفته لطباعها، هنا تحوط المتهم وأعد العدة للقتل في حين لم تتحوط الضحية ولم تعد العدة لأنها حتي لم تصرخ مستنجدة.

* متي قتلت سوزان تميم؟ وكيف قسنا ميقات إزهاق روحها؟

– مظاهر ميقات إزهاق الروح (يحددها الطب الشرعي)

(أ) ١- جرائد اليوم علي باب شقة سوزان تميم.

٢- كسر ساعة يد المجني عليها.

٣- آخر مشاهدة للمجني عليها حية.

(ب) الترمومتر الكيميائي:

يتم وضعه في فتحة الشرج للمجني عليها ليحدد درجة برودة الجسم، وبعد وضعه بثلاث ساعات يقرأ المؤشر درجة برودة يتم طرحها من درجة حرارة الجسم العادية «٧٣ » ثم تطرح منها الساعات الثلاث لوضع الترمومتر فيعطي زمن قتل المجني عليها.

* ما هو الباعث أو الدافع للجريمة؟

– الباعث علي الجريمة هو الانتقام، فقد كانت هناك نية لإزهاق الروح بدون وجه حق.

.* كيفية الهروب من مسرح الجريمة

– هرب من سلم الخدمات وبعد ذلك تريض في الشارع ومنه إلي المطار، ولم يدخل المكان بسيارته وكان مرتديا ملابس كثيفة.

* كاميرات المراقبة ومسألة عدم ظهور وجه المتهم، وهل هناك بصمات أخري؟

– وجه المتهم لم يظهر في الكاميرات، ولكن ظهر جسده، وهناك بصمات أخري يمكن الاخذ بها ومنها بصمات الخطي والأقدام، إلي جانب بصمات أخري مثل البنان الصوت الأذن العرق الخطوة الشعر قزحية العين.

* مسؤولية الشريك.. التقاء الإرادات بين القاتل والمحرض.. أين هي؟

– العبرة بالاتفاق.. أي الاتفاق علي التنفيذ وأسلوب التنفيذ وأداته، فإذا كان الاتفاق بينهما متطابقا فيعاقب الشريك بنفس عقوبة الجاني، أما إذا كان الأمر توافقا أو توارد خواطر فيسأل الشريك عن الشروع في القتل،

وهنا تكون عقوبته من ٣ إلي ٥ سنوات، وهنا يأخذ المشرع بالقدر المتيقن من العقاب أي أنه يعاقبه علي الفعل حتي لا يكرره مستقبلا، وإذا كان الشريك موجودا في مسرح الجريمة فيعاقب بنفس عقوبة الجاني.

المصري اليوم

 

Advertisements

تعليقات»

1. لميس - أكتوبر 19, 2008

الإعلام المصري اهتم كثيرا بالقضيّـة..
وأعتقد أن السبب لا يكمن في موت سزان تميم بقدر ما هو مرتبط بالوزن الاقتصادي والسياسي لهشام طلعت مُـصطفى..
ستكون كارثة لو ثبت الاتهام عليه..!
سيُـفتح باب آخر من الشكوك حول علاقة المال والسياسة في دهاليز حكوماتنا العربيّـة..

2. arabi100 - أكتوبر 19, 2008

فعلاً يا لميس . … و ضعت يدك على الجرح

3. Al3asq - أكتوبر 20, 2008

شكرآ لك جدآ

العاشق
عرب زد

4. لماذا كل هذا الأهتمام بالأقتصاد وترك الجوانب الأنسانية - أكتوبر 24, 2008

لماذا الراي العام لا تهتم بالجوانب الأنسانية ونوعية العلاقات بين البشر وهم نسوا عاليم الدين الأسلامي ويلهثون وراء المال والأقتصاد لو كان هشام انسان يعرف حدود الله لما و اليه الحال الى هذه الدرجة من الغنى والعز والذل والهوان في نفس الوقت وكذالك الحال بالنسبة الى المرحومة سوزان لما وصلت بها الحال الموت الفضيع لو عرفت حدود الله في تصرفاتها لكاناكثر ذكاءا من ان تفتح باببيتها لكل من هب ودب وماذا عن ام سوزان ثريا يبدو انها اكثر وحدة تستحق العقاب لأنها باعت ابنتها للمال وكانت تمتع سفيهة المال وارجع اقول سوزان كانت ضحية امها التي شجعتها بالمشي في هذا الطريق
وماذا عن ازواجها وهم ليسوا رجال لا يرضون عن تصرفاتها ولا يرضون تطليقها اي نوع من الرجال في هذا الزمان يبيعون الشرف والرجولة من اجل المال
اهتمو بدينكم والأقتصاد يعتدل اهتمو بدينكم والسياسة تعتدل اهتمو بدينكم والعدالة تعتدل اهتمو بدينكم وسوف تعيشون بامان

5. آهات مغترب - أكتوبر 25, 2008

اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي .
صدقوني أننا لن نفهم حقيقة ما يجري في هذا العالم إن لم نفهم و ندرك حقيقة الدور اليهودي عبر التاريخ .
لاتوجد مفسدة و لا شر إلا و لليهود دور و يدٌ فيه و غالباً فاليهود يوكّلوا عنهم مرتزقة يقودونهم و يوجهونهم لتنفيذ مآربهم و المكان الوحيد في العالم الذي يظهر فيه اليهودي علناً كعدو هو في فلسطين المحتلة التي أقاموا عليها كيانهم الصهيوني .
لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .
الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد شعوبنا عامة و شعب فلسطين العربي المسلم هو في مقدمة تلك الشعوب و العداء اليهودي ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة هو عداء مستحكم يستند إلى خطة شاملة كاملة ينفذها اليهود على أرض الواقع و بدافع حقد يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .
ولابد لنا أن نولي اهتمامنا بمعرفة أولئك اليهود الذين تسلّلوا بين أظهرنا و تقنّعوا بالاسلام نفاقاً ليخدعوا أبناء جلدتنا و ديننا و يضلوا شرائح من شعوبنا بأكاذيبهم ،الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .
علينا الاهتمام و معرفة العدو و أساليب هذا العدو اليهودي الذي يحارب الإنسانية جمعاء .
الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية:
كريم آغا خان الشخصية المعروفة دولياً و هو الملقّب بالآغا خان الرابع
شخصيةٌ لها اعتبارها الأخلاقي ووزنها المادي و السياسي على صعيد العالم ككلّ
و لعلّ الكثيرين سمعوا بجائزة الآغا خان للعمارة
له أيادي بيضاء ـ كما يظهر في الإعلام ـ في التدخّل أحياناً لحلّ بعض النزاعات الدولية لما له من ثقلٍ معتبر و كلمة مسموعة كونه شخصية دولية ذات وزن عالمي.
أهمّ من هذا كلّه فهو زعيم أكبر طائفة للمسلمين الإسماعيليين في العالم و أقول أكبر طائفة كون هناك جماعات مسلمة اسماعيلية أخرى و هي كبيرة أيضاً و معروفة و لاتعترف بالآغا خان إماماً لها .
عندما يكون هناك تعليق عن الحاخامية و الماسونية و عن كريم آغا خان الاستاذ الاعظم للماسونية تصبح الصفحة غير قابلة للزيارة لكي لايطلع القراء على مضمون ما تتستر عليه الصهيونية و الماسونية و هذا يدلّ على اهمية المعلومات الواردة في هكذا تعليقات و التي تعمل أجهزة الصهاينة على إخفائها و تطويقها و منعها من ان تصل إلى عامّة القراء و للعلم فكريم آغا خان هذا كما تشير كل الدلائل و المعطيات هو المهدي اليهودي الذي سيتم الإعلان عنه في المستقبل القريب و إجبار العالم الإسلامي على تبعيته و لذلك تمّ و يتمّ الترويج المنظّم لاسم ( الحشاشين ) التاريخي و الذي كما يخطط اليهود سيكون الحشاشون هم الجماعة الإرهابية العالمية التي ستفرض على العالم الإسلامي التبعية للمهدي اليهودي ـ الآغا خان ـ الذي يدّعي الإسلام و هو العدو اليهودي الاول للإسلام و المسلمين

6. titttoooo - أغسطس 17, 2009

.dزي ما فيه سوزان فيه فاتن رضا ….دم فاتن مش ارخص من دم سوزان


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: