jump to navigation

خطاب أوباما بعد الفوز بالانتخابات الامريكية و صناعة الاسطورة نوفمبر 6, 2008

Posted by arabi100 in Uncategorized.
Tags: , , , , , , , , , , , , , , , , ,
trackback

 كان التاريخ يصنع بصورة أو أخرى في البارحة ، و حتى إن صنع  بطربقة هوليودية غاية في الدقة ،  فأوبما يشبه البطل الأمريكي في الأفلام  بطريقة التراجيديا، فهو ذلك الطفل لأب من كينيا و والدة أمريكية بيضاء ، التقيا على مقعد الدراسة في جامعة في هاوي الامريكية و تم الانفصال قبل أن يكمل باراك السنتين من عمره

obamamomanddad

لتمضي الأيام و تتزوج والدة أوباما من أندونسي و ينتج عن هذا الزواج أخت لأوبما تدعى مايا وهذه الصورة تلتقط  لهم في جاكرتا الاندونسية

obamadunhamfam

و بعد سنوات عديدة يدخل أوباما إلى جامعة هارفرد و ينال شهادة في القانون من واحدة من أعرق الجامعات العالمية و طبعاً يلتقي مع رفيقة دربه ميشل و ينتج عن هذه العلاقة ابنتان

alg_obama-family

طبعاً القصة هي كتابة هوليودية تبين لك كيف أنه بإمكان أي أمريكي النجاح ، كيف بإمكانه الصعود إلى أعلى و حتى الوصول إلى حكم واحدة من أقوى البلدان على مستوى العالم ، كل هذا يلهب أنفاس و يلهم الكثيرين حول العالم ، فأوباما بالنسبة لهم حقق المستحيل ، و لكن الكثير الكثير لم ينتبه إلى الصورة الموازية أو الصورة الخلفية ، من يمول هذه الحملة الانتخابية الضخمة و الطويلة (أكثر من سنتين) ، بالتأكيد له مصالح يريد تحقيقها ، بعض الذين راقبوا طريقة أوباما في الوصول إلى البيت الأبيض ، يصفه بالوصولي ، الذي تخلى عن كثير من المبادئ في سبيل تحقيق هدفه ، إلا أن ذلك لا يعتبر عيباً في عالم السياسة و في واقعنا المعاش حالياً ، البعض يظن أن ما جرى هو نوع من التخلص و بيع قضية العنصرية الأمريكية من البيض تجاه السود ، فبذلك يكون البيض الامريكين قد قاموا بوضع غطاء يصعب ازالته عن العنصرية تجاه الامريكين ذوي الأصول الافريقية
 آخرون من زعماء حركات التحرر السود في العالم ينظرون إلى الموضوع بكثير من الريبة ، فأوباما برأيهم تسلم بلد على وشك الانهيار اقتصاديا  و عسكرياً  وكل ذلك من انتخابات ما هو إلا خدعة كبيرة لتشويه سمعتهم 
 أكثر ، فيتحمل أوباما ذنب الانهيار القادم ، آخرون يرون فيه قمة الحرية و المساواة و العدالة التي تمثلها برأيهم القيم الامريكية .

 ما جرى بحق هو أمر تاريخي لكنه ليس تاريخي للعالم العربي و ليس للعالم و ليس لقرية أوباما الكينية و لكنه تاريخي لأمريكا التي مارست حتى ستينيات القرن الماضي واحدة من أسوء أنواع التميز العنصري تجاه جزء كبير من شعبها ، ربما يقرع لنا ذلك جرس معين أقول ربما ….

رسالتي إلى المتفائلين من العرب و المبتهجين بالعودة إلى الواقع قليلاً و الهدوء ، فبالله عليكم لماذا سيأتي رئيس دولة أخرى ليحقق لكم مصالحكم و هو الذي اجتهد في نفي تهمة الاسلام ، بل حتى أن منافسه اللدود نفى عنه تهمة الاصول العربية مطمئنهم بأنه رجل عائلة محترم ، ثم ما هي فعلاً علاقة العرب و المسلمين مع أهل كينيا و لماذا الآن نتشدق معهم بالأصول و الجذور و الواقع المشترك ،لا يبلغ من التفائل مبلغه فالرجل ذهب إلى اسرائيل و زاود عليهم و تفهم مواقفهم ووقف عند حائط المبكى ليبكي على واقعهم و تحملهم للهجمات الصاروخية ..

كل هذا يبين قيمة العمل المنظم و وضوح الهدف و عدم الاصابة باليئس و التنازل قليلاً و الابتعاد عن العنصرية تجاه من يسكن معنا في آخر الشارع و العودة شيئاً فشيئاً إلى جذورنا الشخصية لعله في يوم ما نفهم الواقع المحيط و نتقن اللعب 

ملاحظة / أظن ان الفرحة التي أصابت العالم أجمع بانتخاب أوباما هي حصاد 8 سنوات من حكم بوش الابن و ربما لأنه إلى الآن لا يوجد حدث يشغل العالم فلا كأس العالم و لا مأساة جديدة بالإضافة إلى براعة الامريكين في في ((الشو)) الاعلامي فالخطاب الاخير لأوباما حبس الانفس ، الاضاءة و طريقة التصوير الكلمات تم باختيارها بعناية شديدة ، لقطات لجمهور بغاية التأثر و الدموع المنهمرة 

 
Advertisements

تعليقات»

1. mohammad Al-Hadi - نوفمبر 11, 2008

انتخاب الرئيس اوباما اتى في الوقت المناسب لن تكون هناك عنصريه بعد الان- لان رئيس اكبر دوله في العالم اسود

النمر الاسود

2. hema - يونيو 4, 2009

اللهم إهديه وبارك فيه … اللهم أعز الإسلام ببارك حسين أوباما
آية القون الواحد وعشرين .. وليس على الله بكثير


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: