jump to navigation

القبض على قاتل ابنة المطربة غفران (رواية غريبة) ديسمبر 2, 2008

Posted by arabi100 in Uncategorized.
Tags: , , , , , , , , , , ,
trackback

 

 

ذكرت الشرطة المصرية الثلاثاء أنها ألقت القبض على المتهم بقتل ابنة المغنية ليلى غفران وصديقتها في شقة الاخيرة قرب القاهرة الاسبوع الماضي.

وأوضحت الشرطة أنها ألقت القبض على الشاب محمود سيد عبد الحفيظ عيساوي/20 سنة/ وهو يعمل حدادا ليل الاثنين الثلاثاء مشيرة إلى أنه اعترف بقتل هبة /23 عاما/ ابنة المغنية المغربية وصديقتها نادين /23 عاما/ في شقة بحي “الشيخ زايد” في محافظة “6 أكتوبر” المتاخمة للقاهرة.

وأوضح المتهم أنه كان يمر بضائقة مالية قبيل عيد الاضحى الذي يحل الاسبوع المقبل، وأنه حينما تصادف مروره بالقرب من منزل نادين القتيلة قرر أن يصعد إلى إحدى الشقق لسرقتها بغرض حل أزمته المالية.

وأضاف عيساوي أنه قفز من فوق السور المحيط بالمبنى السكني ثم تسلق مواسير المنزل ودخل عبر النافذة وقتل الضحيتين ثم سرق مبلغ 200 جنيه (حوالي 36 دولارا) ولاذ بالفرار.

وفجرت ليلى غفران مفاجاة مدوية عندما اعلنت انها ابنتها كانت متزوجة سرا من الشاب على عصام الدين منذ عام وشهرين، موضحة ان ابنتها كانت تتعاطى المخدرات فى فترات سابقة وصلت بها إلى حد الادمان مما أدى إلى دخولها مصحة نفسية للعلاج.
وقالت ليلى غفران ان نادين جمال صديقة حميمة لابنتها إذ تربطهما علاقة دراسية فى الجامعة ان لابنتها وصديقتها نادين عدد كبير من الاصدقاء والمعارف، مرجحة انه يحتمل أن يكون احد معارف نادين هو الذى قام بارتكاب هذه الجريمة.
وكالات
زوج القتيلة هبة العقاد: قطعت المسافة من مصر الجديدة لـ«زايد» فى «٢٥ دقيقة»
 التقت «المصرى اليوم» الشاب على عصام الدين محمد على «٢٧ سنة»، زوج القتيلة هبة العقاد، ابنة المطربة ليلى غفران، وقال الشاب إنه يعمل مديراً فى إحدى الشركات المتخصصة فى البورصة فى مدينة ٦ أكتوبر، وأنه التقى الضحية منذ ٣ سنوات ونصف السنة، واتفقا على الزواج.

أضاف «الشاب» أنه تزوج بعقد زواج رسمى من القتيلة لأنه يحبها بشدة ولم يكن يتصور أن يعيش بدونها أو تعيش هى بدونه.. قال: توجهنا يومها إلى مأذون شرعى فى منطقة الجمالية، وبالتحديد مأذون ناحية «قصر الشوق» التابع لمحكمة الجمالية، وذلك فى ١٨ سبتمبر ٢٠٠٧ ووافق الخامس من رمضان قبل الماضى.

أضاف على عصام الدين أنه توجه وعروسه فوراً إلى السعودية وأديا العمرة وعادا إلى مصر، وكان فى طريقه إلى إعلان زواجهما رسمياً فى الشهرين المقبلين، لكن الموت كان أسرع وخطف زوجته وحبيبته.

وعن يوم الحادث، قال الشاب إن الضحية اتصلت به واستأذنت منه أن تقضى ليلتها مع صديقتها نادين خالد، خاصة أن ١٠ دقائق فقط تفصل بين الجامعة وشقة نادين، وأنه وافق واستأذنت أيضاً هبة من والدتها.

فى الخامسة فجراً – يضيف على – اتصلت بى «هبة» وأخبرتنى أنها مصابة بجروح داخل شقة نادين وانطلقت بالسيارة من مسكنى فى مصر الجديدة إلى الشيخ زايد وقطعت المسافة فى ٢٥ دقيقة فقط، واتصلت بـ«رنا» صديقة هبة ونادين ووصفت لى الشقة ووصلت إلى الحى واصطحبت معى فرد الأمن، ولم يكن يعرف عنوان الشقة.

 ووصلت إلى الشقة وحطمت الباب لأجد «هبة» فى وضع لا يمكن أن أتصوره، كانت تنازع فى لحظاتها الأخيرة، وكانت الدماء تنزف من جسدها وضممتها بقوة، وحملتها بين يدى ووضعتها فى السيارة، فتحت زجاج السيارة حتى يصل «الهواء» إليها وطلبت منى أن أغلق نوافذ السيارة وهى تردد بصوت ضعيف: «بردانة.. بردانة» لم أكن أعرف أماكن مستشفيات فى المنطقة، تحدثت هبة بصوت ضعيف: «دار الفؤاد.. نروح دار الفؤاد».

وقال الشاب ودموعه تظهر فى عينيه، إنه كان منهاراً وكادت السيارة تنقلب منه أثناء نقل زوجته للمستشفى، وأنه كان يقول لها: «متمتيش.. متموتيش يا هبة.. فاكرة لما رحنا عمرة.. ربنا هينقذك يا هبة متخافيش».

وصلنا إلى المستشفى – الحديث للشاب – ودخلت هبة إلى غرفة العمليات لإنقاذها واتصلت بأسرة «هبة» وردت علىَّ «الخادمة» وأيقظت زوج المطربة ليلى غفران بناء على طلبى، وأخبرته بما حدث وحضر إلى المستشفى بعد ٤٠ دقيقة، حضر رجال المباحث إلى المستشفى وتم اقتيادى إلى قسم شرطة الشيخ زايد، وبدأت الأسئلة، لم أتوقع نهائياً أن هبة ستموت، أمضيت يومين فى القسم وكلى أمل أن هبة ستخرج، وأن الأمر سيستغرق عاماً من العلاج لدى طبيب تجميل وستعود إلى طبيعتها الأولى.

خاصة أن ضابط شرطة أخبرنى أنها خرجت من العمليات.. وبعد يومين وأثناء خروجى من القسم التقيت ضابطاً آخر وأخبرته أننى فى طريقى إلى المستشفى لأطمئن على «هبة»، فرد علىَّ: «البقية فى حياتك»، لم أصدق.

تذكرت لحظات فرحتنا وزواجنا ويوم توجهنا للمأذون ولأداء العمرة، تذكرت المشهد الأخير داخل شقة نادين، عندما وجدتها غارقة فى الدماء.. سألت وعرفت أن جنازتها ستخرج من مسجد السيدة نفيسة، وتوجهت إلى هناك، وجدت الأسرة فى طريق العودة من المدافن ولم أشارك فى وداعها.

المصري اليوم

Advertisements

تعليقات»

1. صفاء داود - ديسمبر 6, 2008

اتمنى ان تكون هذه هى الحقيقة كيف يصل زوج ابنة الفنانة ليلى غفران من مصر الجديدة الى مكان الحادث فى هذه المدة القصيرة
ثانيا لماذا لم يتصل بالنجدة او الاسعاف لان مدة نصف ساعة كافية لكى تعرضها للوفاة من شدة النزف ممكن ان يكون السبب الصدمة الله اعلم
كيف لا ينتبه الى وجود صديقتها وهى فى منزلها
كثيرا من التساؤلات تتردد الى الاذهان
وفى النهاية هذا جرس انذار يدق ناقوس الخطر لجميع الاسر ان تنتبه الى اولادها ولا يكفى ان نكون ممولين لهم فقط لابد من الرعاية والاهتمام
تحياتى وتقديرى
صفاء داود مدونة رسالة حب جيران


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: