jump to navigation

محتاجين “”الاخطبوط بول”” يوليو 13, 2010

Posted by arabi100 in Uncategorized.
Tags: , , , , ,
1 comment so far

الاخطبوط بول بعينيه المميزتين و بقلوبه الثلاثة أصبح أشهر من نار على علم، ورغم أنه حسب العلماء لا يرى معظم  الألوان و لا اعتقد شخصياً انه مهتم بكرة القدم و لا أؤيد فكرة حراسه بأنه اخطبوط مميز و هو من يراقب الناس لا الجمهور يراقبه، و لكن من الواضح أن مابدأ بمزحة إنقلب إلى جد ، و يبدو هذا واضح من نتائج المبارايات ، فلربما اصبح العقل اللاواعي لللاعبين متعلق بشكل ما بالاخطبوط “بول” ، فتحول المزاح إلى قناعة…. الاكثر طرافة هي الرسائل التي انهالت على البريد الإلكتروني لحوض الأحياء المائية في مدينة أوبرهاوزن الألمانية من أمثلة

هل سأرسب ثانية في امتحان الرياضيات هذا العام؟”، “هل سيخونني زوجي؟”، “هل سيفشل الائتلاف الحكومي بقيادة المستشارة أنجيلا ميركل؟”

و كما أنه يسأل الكثير من الاسئلة فهو أيضاً يتعرض للكثير من التهديدات من امثال “أيها الأخطبوط بول، نحن نعرف تماما الحوض الذي توجد به“. و” أخطبوط للبيع” و أخرى مثل “التهديدات الألمانية بطهي وشي بول وأكله

ونشر موقع ال cnn-arabia

السيناريو الأول

يقول هذا السيناريو إن “مجموعة من الضفادع البشرية الهولندية” قد تعمل على خطف الأخطبوط العراف والانتقام منه.

هذا السيناريو ليس سهلاً إلى إذا كان هناك تعاون مع الجهات الألمانية المعنية، التي ربما تساعد تلك الضفادع البشرية الهولندية لاغتيال “بول”، ربما من منطلق “الحقد” السابق على الأخطبوط العراف بعد خسارة الماكينات الألمانية في الدور نصف النهائي.

وبالطبع، يدرك الإسبان أن حياة الأخطبوط باتت مهددة أكثر من أي وقت مضى، بعد حسم اللقب لمصلحتهم، وبالتالي فهم لن يسمحوا باغتيال رفيقهم في المجد. وبعد تصريحات رئيس الوزراء الإسباني بإرسال فرقة لحماية الأخطبوط، فإن حظوظ الضفادع البشرية الهولندية في اغتيال بول لن تكون سهلة، خاصة وأنه يعتقد أن الإسبان أرسلوا بالفعل “عناصر” لمراقبة بول في حوضه المائي.

السيناريو الثاني

يقوم هذا السيناريو على فكرة الخطف والمطالبة بالفدية من إسبانيا، وهناك 4 جهات محتملة لتنفيذ عملية الاختطاف، الأولى ألمانية، إذ لم ينس الألمان ما حدث لهم، وبالتالي فإن ترتيب عملية الخطف قد تكون داخلية.

الجهة الثانية، الهولنديون: وتحديداً بعد أن نبذوا في البداية توقعاته وأظهروا تحدياً لتوقعات الأخطبوط، الذي لم يخيب الإسبان توقعاته حيالهم، ليصبح البرتقاليون، أو ذوي اللون البرتقالي، أشهر فريق خاسر في النهائيات.

الجهة الثالثة، الإنجليز: رغم خسارة الإنجليز في الدور الثاني، فإن احتمال قيامهم بعملية الاختطاف يعود إلى أصول الأخطبوط العراف، ذلك أنه إنجليزي الأصل، قبل أن يفرط به الإنجليز لصالح الألمان، الذين عملوا على إطلاق موهبة العراف بول.

الجهة الرابعة، القاعدة: فهم بعد عجزهم على تهديد كأس العالم، ربما يتطلعون للتعويض بتنفيذ عملية اختطاف للأخطبوط العراف من خلال استغلال إحدى الخلايا النائمة.

السيناريو الثالث

يعتمد على الإسبان، فهم لن يفرطوا بالأخطبوط العراف بعد تهديدات رئيس الوزراء الإسباني بالتدخل المباشر، فهم ربما يعملون على خطفة من أجل تأمين حمايته، اللهم إلا إذا اشترته إسبانيا من ألمانيا بصورة مشروعة، وهو احتمال بعيد المنال تقريباً بعد الشهرة التي حظي به الأخطبوط بول.

السيناريو الرابع

يتمثل هذا السيناريو في قيام أحد “الحاقدين” على خطف أو اغتيال الأخطبوط بول بدافع شخصي، دون أن تكون هناك أي جهة وراء عمله، وهو ربما يكون أكثر السيناريوهات المحتملة الحدوث.

فالحقد والشهرة والكراهية هي العوامل التي قد تدفع ذلك الشخص للقيام بذلك.

من العرب يبدو الاكثر احتياجة للاخطبوط بول هم العراقين  الراغبين بمعرفة رئيس حكومتهم الذي حيرهم طويلاً ، الآراء الدينية كان لها أيضا مكان و الاستشهاد بحديث الرسول صلى الله عليه و سلم””من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بمايقول فقد كفر بما أنزل على محمد”” إلا أن هذا الاستشهاد خاطئ فـ “بول” لم يدعي الكهانة و العرافة و الموضوع كله كرة قدم و أغلب من يصدق بول ليسوا بمسلمين أصلاً!!!

نحن نعطيهم أكثر من قدرهم… مارس 17, 2008

Posted by arabi100 in Uncategorized.
Tags: , , , , , , , , , , , , , ,
add a comment

كما تلاحظون جميعاً فقد أصبح الاسلام وسيلة للشهرة العالمية؛ يعني نفسك تصير مشهور و ممكن تأخذ بعد كم سنة جائزة نوبل ، لماذا؟؟ لأنك واجهت المسلمين ، هؤلاء الذين لا يفهمون حرية التعبير؟؟ المنغلقين و الارهابين …

نعم لقد أصبح المسلمين مثل قناة اعلامية ، فالجريدة الدنماركية التي نشرت تلك الرسوم في أول مرة و بمشاركة رسامها التافه أصبحت نالت الشهرة على مستوى القارة الأروبية و تسابقت القنوات ، حتى قنواتنا العربية على لقاء رئيس تحريرها (بالمناسبة لقد قضى نحبه في مكتبه من أسبايع قليلة نتيجة جلطة بالدماغ) و سؤاله عن وجهة نظره ، فعلى ظهرونا تحولت جريدة صفراء اسمها  سود سفنسك ربما كانت لا تعرف بالمنطقة التي توزع بها إلى جريدة عالمية ، تبع هذه الصحيفة نائب في البرلمان الهولندي رئيس حزب “الحرية” اليميني المتطرف جيرت فيلدرز،  بفيلم عن التأثير السلبي للقرآن على المسلمين ، و كأن هذا المحترم قد عاش في أوساط المسلمين أو تخرج من جامعة اسلامية ، الامام في السعودية أو الأزهر في مصر ، ليفهم القرآن و تأثيره السلبي على المسلمين ، لقد أراد الشهرة و التميز بين الأوساط المتطرفة من مجتمعه و تحقق له ذلك !! يا حبذا لو أن قنواتنا التلفزيونية قامت بعمل فيلم و ثاقئي عن التطرف في هولندا أو الدنمارك ، بدلاً من اتخاذ موقف دفاعي ، فالهجوم أفضل وسيلة للدفاع، و أقصد هنا الهجوم المتوازن و توضيح الحقيقة . إذا كانت خشيتهم من رسالة الاسلام لن تفيدهم فهي ستصل ، لأن الله جل و تعالى هو من يشرح القلوب للاسلام. الاسلام أصبح لكثير من **** سبيل لهذه الشهرة حتى ممن تربى في وسطه ، و ليس أوضح من ذلك المثال إلا وفاء سلطان ، ذات الـ49 عاماً  التي نالت الشهرة بهجومها على الاسلام ، و الاساءة وعدم الفهم الحقيقي لذلك الدين ، فهذه الطبيبة النفسية أرادت الشهرة بأي  وسيلة ممكنة ، لدرجة أن تصف المكان الذي نشئت به بأنه الجحيم و أن أمريكا هي الجنة ؛ فهي وأنا أقتبس منها تعشق كل دقيقة تقضيها في أمريكا ، وخصوصاً عندما تمشي في الشارع بدون أن ينادي عليها أحد بلقب عاهرة (انقر الرابط)  و كاننا في بلادنا نادي النساء بأنهن عاهرات !!!هذا طبع الانسان يسعى للتميز بأي و سيلة ممكنة ، و لتحقيقها أي الشهرة  عدة وسائل منها ما هو سهل و سريع؛ فالراقصة و المغنية و العاهرة و السافل و غيره يحققونها ، و لكن الأفضل عندما تأتي بدون طلب ، فالعالم الذي يصل الليل بالنهار ، تأتي له الشهرة ، و التي ترضي شيء في نفسية الانسان يسعى به للتميز. فعلى سبيل المثال أحمد زويل ذلك الكيمائي المصري حقق هذه الشهرة نتيجة عمل وجهد و على الطرف الآخر وفاء سلطان التي حققتها بهجومها على الاسلام ، فلم نسمع لها أي نظرية في علم النفس و لا ما يحزنون. في النهاية أقول أننا نحن من نعطيهم أكثر من قدرهم.